تاريخ اليوم:

كشف رئيس بورصة المناولة والشراكة للوسط، عزيوز العايب أن عدد منتجي قطع السيارات المطابقة لشروط الاعتمادات الأجنبية والقادرة رسميا اليوم على تموين مصانع السيارات، يعادل عددها 12 وهم مصنعون حاصلون على المطابقة وشرعوا في العمل مع “فيات”، في حين أن عدد المنتجين إجمالا يعادل 300 متعامل أغلبهم ينتجون قطعا موجّهة للسوق البعدية، إلا أن العدد النهائي، بعد أن يتم استكمال تأهيل مجموعة من المتعاملين الوطنيين، سيتضّح بعد إتمام إعداد البطاقية الوطنية الشهر المقبل.

12 مناولا لتصنيع السيارة الجزائرية

وشدّد المتحدث، أنه مباشرة بعد هذه الخطوة، ستنطلق المصانع في التجسيد وفق رؤية واضحة بعيدا عن الغموض الذي كنا نشهده في السابق، حيث ستسهّل عملية التموين للمجموعات الدولية الراغبة في ولوج السوق الوطنية، مع العلم أن عددا من المنتجين تعهدوا حتى بتصنيع قطع الغيار في الجزائر وجلب فروعهم لإنتاجها محليا، ويتعلق الأمر بمجموعات سيارات صينية، التقوا بمسؤولين جزائريين، كما أن مستوردين جزائريين لقطع الغيار شرعوا في الإنتاج محليا، على غرار “أورو موتور” المتواجد بمنطقة مقرة في المسيلة وآخرون، ناهيك عن تحوّل بعض المنتجين للسوق البعدية لإنتاج قطع مطابقة قابلة للعرض على المصنعين.

وتوقّع المتحدث أن تنتهي أزمة السيارات في الجزائر بشكل نهائي في ظرف أربع سنوات كأقصى تقدير، وأن تبدأ بوادر الإفراج مباشرة بعد شروع المصانع في الإنتاج محليا، حيث ستتوفّر المركبات وستنخفض الأسعار جراء ارتفاع نسبة الإدماج كما أن ولوج عدد من المنتجين سيجعل العدد المتوفّر يفوق الطلب ويوجّه للتصدير أيضا نحو إفريقيا ودول أخرى.

المصدر : الشروق

 

 

عن الكاتب

  • كريم خالدي

    صحفي متخصص في السيارات

واجهة السيارات