تاريخ اليوم:

كشف رئيس قطاع التطوير التجاري على مستوى مصرف “السلام الجزائر” سفيان جبايلي، عن تسويق 7357 سيارة عبر صيغة القرض الاستهلاكي دون فوائد ربوية خلال سنة 2019، وهو العدد الذي يناهز نفس عدد المراكب المسوقة خلال سنة 2018 بتراجع يعادل 2 بالمائة، أرجعه المتحدث إلى أزمة استيراد قطع الغيار الموجهة لمصانع التركيب وفق صيغ “ا سكا دي” و”سي كا دي” بداية من شهر جويلية المنصرم، وقدّر قيمة مبيعات السيارات بالتقسيط لدى مصرف “السلام” خلال نفس السنة بـ850 مليار سنتيم.

وقال جبايلي في تصريح لـ”الشروق” إن تسويق السيارات بالتقسيط لدى مصرف “السلام” لا يزال مستمرا، ولكن عملية تسليم المركبة مرتبطة بآجال توفيرها من قبل المصانع، حيث إن أزمة ندرة المركبات التي عاشها الجزائريون خلال سنة 2019 لا تزال مستمرة خلال سنة 2020، وهو ما رفع آجال التسليم التي باتت تتأخر بالنسبة لعدد كبير من الزبائن لتمتد إلى 6 أشهر وأحيانا أكثر، مصرحا “على مستوى مصرف السلام أودع الزبائن لحد الآن 10 آلاف طلب ولا يزالون ينتظرون سيارة 2020″، مضيفا “هؤلاء قدموا ملفات كاملة ومقبولة من طرف البنك ودفعوا الشطر الأول، في وقت لا يتوفر اليوم المصرف على عدد كاف من السيارات”، حيث تسلم المصرف عددا قليلا جدا، هو موجه لأصحاب الطلبات الأوائل المسجلين قبل عدة أشهر، ولا يكفي لسد احتياجات الجميع.

وشدد جبايلي على أن البنك ورغم تلقيه الدفعة الأولى للمركبة إلا أنه يبقيها في حساب الزبون ولا يتصرف فيها إلى غاية أن تكون السيارة متوفرة بحظيرة المصرف، وهو ما يمنع أي تأويلات للأشخاص الذين يتهمون المصارف والبنوك ويقولون إن هذه الأخيرة تستثمر في أموال زبائنها دون علمهم، قائلا “نريد ملفات كاملة لتكون للزبون الأسبقية عند جاهزية السيارة، وليس لنتصرف في أمواله التي تبقى في حسابه وبإمكانه استرجاعها في اللحظة التي يرغب فيها”.

المصدر جريدة الشروق

واجهة السيارات