تاريخ اليوم:

كشف تجمع وكلاء السيارات الجدد الذين أودعوا ملفات لإستيراد السيارات  عن تجاوزات بالجملة تشهدها سوق السيارات منها وصول سيارات متعددة العلامات مستوردة من طرف متعاملين غير مؤهلين ولا تربطهم عقود مع المنتجين في الخارج،  حيث يقوم هؤلاء باستيراد وتوزيع السيارات بطريقة غير قانونية وغير رسمية، بالتعامل مع موردين وموزعين، بدون ضمان المنتج ولا خدمات ما بعد البيع ولا قطع الغيار الأصلية.

ونصح تجمع الوكلاء المواطنين الى عدم التسرع لشراء سيارات جديدة من مصادر مجهولة، خاصة وأن جميع السيارات المستوردة من اوروبا مصنعة وفق معيار أورو6 الخاص بإحترام البيئة ولا تتلاءم محركات هذه السيارات مع طبيعة الوقود الجزائري ، مايجعل هذه السيارات تصاب بالعديد من الأعطال.

واشتكى تجمع وكلاء السيارات في رسالة سابقة لرئيس الجمهورية أن علاقتهم مع المصنع الأجنبي تشهد توترا بسبب ثقل الإجراءات الإدارية، التي لا يفهم المنتجون سببها، مؤكدين أنهم اليوم لا يمكنهم حتى استيراد قطع غيار السيارات الأصلية، لنشاط ورشات خدمات ما بعد البيع، وبالمقابل ستسمح عودتهم للنشاط، بخلق عشرات آلاف مناصب الشغل، وذر أرباح طائلة للخزينة العمومية نتيجة الرسوم المفروضة التي تمثل 50 بالمائة من ثمن السيارة، كما أن السيارة النفعية تتيح للشركات والمؤسسات الجزائرية العمل بأريحية، فضلا عن تجديد حظيرة المركبات مع العلم أن الحوادث المسجلة بشكل يومي في طرقاتنا سببها السيارات المهترئة والحافلات القديمة والشاحنات التي تفتقد للصيانة وقطع الغيار المقلدة.

من جهتهم نصح عدد من المختصين المواطنين بتجنب شراء السيارات الجديدة والمستعملة خلال هذه الفترة التي تشهد فيها الأسواق ارتفاعا قياسيا في الأسعار بسبب الندرة وزيادة الطلب على العرض .

وفي هذا الإطار أكد رئيس الفدرالية الجزائرية لحماية المستهلكين السيد زكي حريز أن شراء السيارات في المرحلة الحالية يعتبر صفقة خاسرة حيث تتميز الأسعار بإرتفاع تجاوز 50 بالمئة عن سعرها الحقيقي وهذا بسبب كثرة الطلب مقابل نقص العرض حيث جمدت الجزائر استيراد السيارات منذ سنة 2017 وأوقفت نشاط مصانع التركيب منذ بداية سنة 2019 لتبقى الجزائر لا استيراد ولا تصنيع للسيارات وهذا ما أدى لإرتفاع الأسعار بطريقة جنونية .

ونصح المتحدث المواطنين الراغبين بشراء سيارات بالتريث حتى عودة الإستيراد وهذا ما سيساهم في تشبع الأسواق وزيادة الطلب ما سيؤدي حتما الى تراجع الأسعار تدريجيا .

ومن جهته أكد السيد يوسف نباش رئيس جمعية وكلاء السيارات سابقا أن أسعار السيارات زادت بنسبة تجاوزت 50 بالمائة والذي يشتري سيارة في الوقت الراهن ” مهبول” وهذا بسبب شراء سيارة مستعملة أو حتى جديدة بضعف ثمنها الحقيقي ونصح المتحدث المواطنين بانتضار عودة استيراد السيارات ودخول السيارات الجديدة إلى الجزائر بكميات معتبرة من طرف الوكلاء وهذا ما سيؤدي حسبه  الى تراجع الأسعار.

ياسمين حداد

واجهة السيارات