تاريخ اليوم:

مع إطلاق الأرضية الرقمية لاستقبال ملفات استيراد وتصنيع السيارات، والإنتهاء من تشكيل اللجنة الوزارة المشتركة لدراسة هذه الملفات، تعتزم وزارة الصناعة تعويض تأخرها وتقصيرها وتخبطها في ملف استيراد السيارات الذي أثار غضب رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون الذي تدخل أكثر من ثلاثة مرات لحث الوزارة على الإسراع في استيراد السيارات وبعث المصانع من جديد، ناهيك عن الغضب الشعبي المتزايد حول تأخر استيراد السيارات الجديدة والسكوت عن استيراد السيارات المستعملة أقل من 3 سنوات، تحاول الوزارة تفادي هذا الغضب عن طريق الإسراع في وتيرة دراسة ملفات استيراد السيارات الجديدة  ليشرع المستوردون في الإستيراد شهر نوفمبر القادم ودخول أول سيارة مستوردة قبل نهاية السنة الجارية ، وهذا حسبما أكدته لنا مصادر قريبة من وزارة الصناعة أين يعمل وزير الصناعة حاليا على إنقاذ رأسه من المقصلة بعد موجة الانتقادات الشعبية التي  طالته خلال الأشهر الماضية حيث تحول ملف استيراد السيارات الى قضية رأي عام فجرت موجة من الغضب والاستنكار على مواقع التواصل الاجتماعي .

ياسمين حداد

واجهة السيارات