تاريخ اليوم:

يواجه وزير الصناعة الجديد محمد باشا تركة ثقيلة وملغمة للوزير السابق فرحات آيت علي الذي أدخل قطاع الصناعة الإنعاش وجمد كل شيئ .

وأول تحدي للوزير الجديد هو التسريع في وتيرة استيراد السيارات التي شهدت ركودا غير مسبوق ، خاصة مع الجدل الكبير الذي صحب توزيع الرخص الأولية للإستيراد والتكتم على أسماء المستوردين.

والتحدي الثاني في مجال السيارات هو بعث مصانع السيارات خاصة وأن اللجنة التقنية لم توافق على أي ملف لحد الساعة من أصل 18 ملف خاصة بتصنيع السيارات قدم على مستوى وزارة الصناعة عبر الشبكة الرقمية

التحدي الثالث يتمثل في التكفل بأزيد من 5000 عامل لمصانع التركب الذين يواجهون شبح البطالة بعد غلق المصانع وتسريح العمال

ويعتبر اقالة وزير الصناعة فرحات ايت علي أهم تعديل حكومي قام به رئيس الجمهورية بعدما شهد ملف السيارات جدلا كبيرا وأزمة خير مسبوقة .

يذكر أن محمد باشا متحصل على شهادة دكتوراه في الإقتصاد وخبير في الإستخبارات الإقتصادية والتخطيط.، كان يشتغل في الوكالة الوطنية للإستثمار وتطويره،كما شغل منصب مدير عام المراقبة الاستراتيجية والدراسات الاقتصادية والإحصائية بوزارة الصناعة، وآخر منصب شغله هو أمين عام وزارة الصناعة والمناجم في حكومات سابقة .

ويعرف وزير الصناعة الجديد محمد باشا بتحكمه الكبير في الملفات الصناعة ودرايته التامة بخبايا التصنيع في الجزائر حيث اشتغل مع العديد من وزراء الصناعة السابقين على غرار يوسف يوسفي وعبد السلام بوشوارب  ومحجوب بدة، ومعروف عليه أيضا أنه كان معارضا لسياسة الوزير السابق فرحات آيت علي بخصوص المماطلة في معالجة ملفات تصنيع واستيراد السيارات، فحسب الذين يعرفون الوزير الجديد أكدوا انه عملي ولا يحب الكلام ويكره التواجد تحت الأضواء والإعلام.

وينتظر من الوزير الجديد محمد باشا التسريع في وتيرة استيراد السيارات وبعث مشاريع صناعة السيارات من جديد وإنقاذ العديد من المصانع العمومية من الإفلاس وتسريح العمال..

ياسمين حدادي

واجهة السيارات