تاريخ اليوم:

بعد اجبار الحكومة مصانع تركيب السيارات في الجزائر على صناعة الهياكل محليا، يبدوا أن هذا الشرط لن يتحقق في المدى القريب لدى العديد من مصانع التركيب على غرار مصنع رونو بوهران، مايضطر علامة رونو إلى اتخاذ حلول سريعة للتماشي مع المعطيات الجديدة للتأقلم مع السوق خاصة بما يتعلق بسماح الحكومة باستيراد السيارات الجديدة ، أين تخطط رونو الى إغراق السوق الجزائرية بسيارات عائلية رخيصة الثمن في مقدمتها سيارة سامبول التي تعتبر من أكثر سيارات رونو مبيعا في الجزائر خاصة بعد تصنيعها بوهران سنة 2014 أين حققت مبيعات قياسية  بسبب أسعارها التنافسية مقارنة ما العلامات الأخرى.

ومع إعلان رونو القرب عن كشف الطراز الجديد لسيارة رونو سامبول ولوجان مطلع سنة 2021 يبدوا أنها ستكون مضطرة لاستيرادها للجزائر بسبب أسعارها المنخفضة وسمعتها الطيبة في السوق الجزائرية باعتبارها من أكثر السيارات العائلية مبيعا بسبب سعرها التنافسي، وتخطط العلامة الفرنسية رونو بإكتساح الأسواق العربية والإفريقية بتشكيلة جديدة من السيارات العائلية والرياضية الموجهة للطبقة الوسطى في مقدمتها رونو سامبول ولوجان وداسيا سانديرو ..

وبالنسبة لمصنع رونو في الجزائر يجب ملاءمته مع دفتر الشروط الجديد الذي سيستغرق سنة او سنتين على الأقل ما يجعل خيار رونو في استيراد السيارات الرخيصة الخيار الأوحد للحفاظ على حصة الأسد من السوق الجزائرية

ياسمين حداد

واجهة السيارات