تاريخ اليوم:

شهدت أسواق السيارات المستعملة بعد إعادة فتحها ارتفاعا كبيرا في الأسعار وهذا حسب زائريها الذين ارجعوا الأمر إلى تجميد استيرادها وقلة العرض.

وأكد زوار السوق الأسبوعية لولاية السطيف في روبورتاج “للشروق نيوز” أن أسعار السيارات المستعملة حطمت الأرقام القياسية.

وأوضح أحد المتحدثين أن هناك مركبات تجاوز عمرها 20 سنة وتعرض بأضعاف سعرها رغم حالتها المهترئة.

وأضاف آخرون أن شراء سيارة مستعملة بات يستلزم مبلغ 200 مليون سنتيم، وهذا ما جعل حركية السوق متوقفة فلا بيع ولا شراء على حد قولهم.

وطالب مرتادوا هذه الأسواق بحثا عن سيارة بفتح الباب أمام الإستيراد والسماح بعودة هذا النشاط لاستقرار الأسعار.

هذه هي البدائل التي ستجعل أسعار السيارات تنخفض

وفي الأسابيع الماضية، قال رئيس المنظمة الجزائرية لحماية وارشاد المستهلك، مصطفى زبدي، إن أسعار السيارات المستعملة لن تعرف استقرارا أو تراجعا إلا في حال وجود “بدائل”.

وأوضح مصطفى زبدي، في حديثه مع وكالة الأنباء الجزائرية أن أسعار السيارات المستعملة بلغت أوجها ابتداء من السداسي الثاني لسنة 2020.

وحسب المتحدث فإن تراجع أو على الأقل استقرار أسعار السيارات المستعملة لن يكون ملموسا إلا في حال كان العرض على السيارات الجديدة أكثر تنافسية منه على السيارات المستعملة وذلك من خلال استيراد سيارات بأسعار معقولة تكون في متناول ذوي الدخل المتوسط.

وأرجع رئيس الجمعية السبب إلى الأعباء الإضافية التي ستخضع لها عمليات استيراد السيارات الجديدة، وكذا إلى نسبة 35% و عودة الرسم على القيمة المضافة بـ 19% وأسعار النقل البحري.

و أضاف أن هذه الأعباء ستؤثر على السعر النهائي للسيارات الجديدة، موضحا أنه لا ينبغي توقع إعادة تطبيق الأسعار القديمة للسيارات الجديدة.

وحسب مهنييى القطاع  فإن  أسعار السيارات المستعملة تعرف ارتفاعا بسبب تراجع العرض في السوق و هي زيادة قد تستمر رغم الإعلان عن اطلاق نشاط استيراد السيارات الجديدة.

للإشارة فقد أعلنت وزارة الصناعة عن منح 7 رخص مؤقتة لوكلاء استيراد السيارات الجديدة.

واجهة السيارات