أكد وزير الصناعة يحيى بشير أن علامة شيري الصينية تحصلت على الرخصة الأولية لإقامة مصنعها في الجزائر،يوم 3 أكتوبر 2024 وستتحصل على الإعتماد النهائي فور الإنتهاء من إجراءات الوعاء العقاري وإقامة المصنع.
تصريح الوزير يثبت أن علامة شيري هي العلامة الصينية الوحيدة التي تحصلت على الرخصة المسبقة رفقة علانمة هيونداي الكورية ، وهذا مايعني أن أولى المصتنع التي ستنتج السيارات في الجزائر كي مصانع شيري وهيونداي وذلك بعد حل مشكل الوعاء العقاري ، كما كشف الوزير أن علامتين جديددتين هما بصدد الحصول على رخص أولية لتصنيع السيارات وبهذا يرتفع العدد الى 4 علامات
وقال الوزير أن السبب الرئيسي وراء عدم انطلاق بعض مشاريع تصنيع السيارات في الجزائر يعود إلى إشكالية العقار الصناعي، مؤكداً أن الرخص المسبقة الممنوحة لا تسمح بالشروع في التصنيع قبل استكمال الإجراءات القانونية والتنظيمية.
وأوضح الوزير أن اللجنة التقنية المختصة منحت إلى حد الساعة ترخيصين مسبقين لمشروعي تصنيع سيارات، مشيراً إلى أن هذه الرخصة تُعد خطوة أولى فقط ولا تخوّل أصحابها مباشرة النشاط الصناعي، بل تتيح لهم استكمال الشروط المطلوبة، وعلى رأسها الحصول على قطعة أرض صناعية لتجسيد المشروع.
وأكد بشير أن مؤسسة “ستيلانتيس – فيات” دخلت فعلياً مرحلة التصنيع، في حين تحصلت شركة “شيري” على الرخصة المسبقة بتاريخ 3 أكتوبر 2024، وهي حالياً في انتظار الاستفادة من عقار صناعي قبل الشروع في إنجاز مصنعها والحصول لاحقاً على الاعتماد النهائي.
كما أشار إلى أن شركة “هيونداي موتورز” الكورية الجنوبية تحصلت بدورها على رخصة مسبقة بتاريخ 21 أفريل 2025، وتواجه نفس الإشكال المتعلق بتوفير العقار الصناعي، ما يؤخر انتقالها إلى مرحلة الاعتماد النهائي وبداية التصنيع.
وفي السياق ذاته، كشف الوزير أن مشروعين آخرين يوجدان حالياً في مرحلة رفع التحفظات والدراسة، مؤكداً أنه سيتم الإعلان عنهما فور استكمال إجراءات الترخيص.
وشدد وزير الصناعة على أن دائرته الوزارية تسعى إلى جعل الوحدات الصناعية المسترجعة رافعة حقيقية لبناء نسيج صناعي وطني متكامل، من خلال إشراك المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتعزيز نسبة الإدماج المحلي في صناعة السيارات.