تاريخ اليوم:

سيشهد شهري نوفمبر وديسمبر تزايد وتيرة استيراد السيارات للعديد من العلامات الصينية والأوربية مايخفف ندرة السوق ويساهم في تراجع تدريجي للأسعار.

 

وكشفت جريدة الشروق اليومي ، بأن الأمر يتعلق بإجراءات التوطين البنكي للعام الجاري لعدة علامات حصلت على تراخيص النشاط في إطار الوكلاء، مشيرا إلى أن الاستيراد يمكن يستمر حتى دخول العام الجديد، لكن العملية تحتسب ضمن حصيلة 2023 بالنظر إلى أن الإجراء تم مباشرته في 2023.

ووفق هذه المعطيات، فإن وكيل “فيات” الجزائر سيصل إلى نحو 75 إلى 80 ألف سيارة إجمالا، بعد حصة إضافية قدرت بنحو 44 ألف مركبة جديدة ينتظر دخولها خلال الأسابيع القادمة عبر مينائي مستغانم وجيجل.

ووفق نفس المصادر، فإن العلامة الصينية “جيلي” تأتي كثاني وكيل من حيث العدد بعد “فيات” الإيطالية، بحصة تقدر بنحو 39 ألف سيارة جديدة من عدة طرازات.

أما الحصة الثالثة فستكون للعلامة الصينية الثانية وهي “شيري” بنحو 10 آلاف مركبة جديدة، والتي استوردت الخميس الماضي عبر ميناء جن جن بجيجل، 11 سيارة تمثل النماذج الموجهة للاعتماد من طرف مصالح وزارة الصناعة، قبل الشروع في عرضها وبيعها لاحقا بعد الشروع في الاستيراد.

وفي السياق ذاته، أفاد وكيل “شيري الجزائر” عبر منشور له على صفحته الرسمية على فيسبوك، بأن إطلاق العلامة سيكون الأسبوع القادم، يليها الإعلان الرسمي للمبيعات.

أما ثالث علامة صينية معنية بالعملية فهي “جاك” التي من المنتظر أن يستورد وكيلها المعتمد في الجزائر نحو 7 آلاف سيارة جديدة من عدة طرازات، يضاف لها مركبات “دي.أف.أس.كا” الصينية النفعية، التي بلغت حصتها نحو 4 آلاف.

أما “أوبل” الألمانية فرع مجمع “ستيلانتيس” العالمي، فستكون حصتها بنحو 4 آلاف سيارة، علما أنها قامت الأربعاء الماضي بأول عملية استيراد للمركبات الجديدة في إطار نشاط الوكلاء عبر ميناء مستغانم، بدخول 275 سيارة “أوبل” توزعت بين عدة طرازات منها 240 من موديل استرا و 34 من طراز أوبل غرانلاند و1 من طراز موكا.

ووفق مصادر “الشروق”، فإن العلامة الألمانية ستعلن عن الانطلاق الرسمي لنشاطها كوكيل معتمد في الجزائر في غضون أيام قليلة يعقبه بداية التسويق الرسمي للسيارات الجديدة.

وإلى جانب عمليات استيراد “أوبل” التي انطلقت ويرتقب ارتفاع وتيرتها تدريجيا، وكذا “جيلي” و”شيري” و”جاك” المتوقعة في قادم الأيام، سيدخل مصنع فيات بولاية وهران مرحلة الإنتاج بحلول ديسمبر أيضا، وهو ما سيرفع المعروض من المركبات الجديدة إلى مستويات أعلى، وسيكون له تأثير مباشر على أسعار السيارات المستعملة.

عن الكاتب

  • كريم خالدي

    صحفي متخصص في السيارات

واجهة السيارات