تاريخ اليوم:

أكد مصطفى زبدي رئيس المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك،  أن انطلاق عملية تصنيع سيارة “فيات” سيكون بنسبة كبيرة في 19 مارس الحالي.

وبخصوص إمكانية دخول المركبات الجديدة المستوردة إلى الجزائر شهر مارس الجاري، استبعد زبدي حدوث هذا إلا في حالة واحدة، مضيفا: “شخصيا أستبعد بداية دخول السيارات والمركبات هذا الشهر إلا في حالة ما إذا تزامن استيراد السيارات مع بداية تصنيع المركبات في مصنع فيات”.

وقال :زبدي، إن دخول مركبات جديدة للسوق الوطنية هذا الشهر يبقى مُمكنا إذا تزامن مع بداية التصنيع، حيث ستكون سيارات فيات هي الأولى التي ستسوق للجزائريين شهر مارس.

كما أوضح زبدي بخصوص سوء الفهم السائد حول مغزى الرخصة المُسبقة، قائلا: “لابد أن نعلم أن الرخص المُسبقة لاستيراد المركبات الجديدة ليست بالضرورة أن هذا المتعامل سيتحصل على الاعتماد، الرخصة المُسبقة عبارة عن موافقة للملف الذي تم وضعه ويستجيب لدفتر الشروط”.

وأشار رئيس منظمة حماية المستهلك، إلى أن لجان خاصة تتواجد على مستوى جميع الولايات، تخرج لتفقد التجهيزات التي لابد أن تكون وفق دفتر الشروط والتي من خلالها يُمكن تقديم الاعتماد النهائي من أجل الاستيراد.

وكان رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، قد أعلن شهر جانفي الماضي أعلن عن الانطلاق في تصنيع سيارات العلامة الايطالية “فيات”، التابعة لمجمع ستيلانتيس، بالجزائر في مارس القادم، وذلك خلال تصريح صحفي مشترك رفقة رئيسة مجلس وزراء إيطاليا، جورجيا ميلوني.

وكان مجمع ستيلانتيس قد وقع في 13 أكتوبر الماضي مع وزارة الصناعة على اتفاقية- إطار تنص على تطوير نشاطات صناعية للسيارات وخدمات ما بعد البيع وقطع الغيار لشركة “فيات”.

ويتربع مصنع السيارات فيات الكائن في بلدية طفراوي بولاية وهران، على وعاء عقاري مساحته 40 هكتارا، وآخر مجاور بـ80 هكتارا يخصص لتوطين الموردين المحليين وشركات المناولة، بطاقة إنتاجية أولية تقدر بـ60 ألف سيارة سنويا اعتبارا من العام الأول، لتصل إلى 90 ألف مركبة سنويا فيما بعد.

عن الكاتب

  • كريم خالدي

    صحفي متخصص في السيارات

واجهة السيارات