تاريخ اليوم:

سيكون شهر نوفمبر الداخل بداية انفراج حقيقي لأزمة السيارات في الجزائر بدخول العديد من العلامات الصينية والأوروبية التي من شأنها أن تخفف من الندرة وتساهم في التنافس بين الوكلاء في عرض أسعار تنافسية للزبائن.

 

وبعدما شهد اليوم الأول من شهر نوفمبر دخول 275 سيارة من علامة أوبل الألمانية الموجهة  أساسا لقاعات العرض، ينتظر دخول المزيد من سيارات هذه العلامة الألمانية في الجزائر، كما ستدخل العديد من العلامات الصينية في مقدمتها علامة شيري التي ستستورد 11 ألأف سيارة وعلامة جيلي التي ستستورد 49 ألف سيارة وعلامة DFSK التي ستستورد قرابة 7 ألاف سيارة بالإضافة الى علامة سيتروين التي ستستورد أزيد من 5 ألاف سيارة بالإضافة الى العديد من العلامات الأخرا على غرار علامة جاك التي ستستورد 9 ألاف مركبة، ما يمثل حسب المختصين بداية انفراج فعلي لأزمة السيارات في الجزائر.

ومع إعلان وزير الصناعة علي عون أن سنة 2023 ستشهد استيراد 184 ألف سيارة نفعية وسياحية، من طرف 24 وكيلا معتمدا، ستعرف الجزائر أيضا انتاج أول فيات جزائرية في مصنع وهران وهذا ما يعتبر أيضا بادرة خير لإنفراج الأزمة.

عن الكاتب

  • كريم خالدي

    صحفي متخصص في السيارات

واجهة السيارات