شرع بعض التجار متعددي العلامات في إعلان زياداة مرتقبة على أسعار السيارات الجديدة المستوردة من الصين بين 10 و15 مليون سيارة بسبب الحرب على إيران والتي زادت من تكلفت النقل البحري بـ 3000 دج لكل حاوية.
وتماشيا مع استمرار العدوان الأمريكي الصهيوني على ايران قلت الملاحة البحرية خاصة تلك التي تمر على مضيق هرمز، وهذا ما أدى الى ارتفاع تكاليف النقل البحري بسبب المخاطرة وتراجع خدمات النقل.
ومعلوم أن الصين تحولت الى المصدر الأول لإستيراد السيارات الى الجزائر، بسبب الأسعار التنافسية وتخفيضات الرسوم الجمركية مقارنة بالسيارات المستوردة من أوروبا.
وسارع العديد من وسطاء السيارات الى الإعلان عن زيادات مرتقبة في أسعار السيارات الصينية التي ستستورد الى الجزائر بسبب ارتفاع تكاليف النقل البحري بـ 3000 دج بسبب الحرب على ايران.