تاريخ اليوم:

بعد اعلان مسؤولي علامة فيات رسميا تلقيهم أكثر من مليون طلب أولي على سيارات فيات بالجزائر، فإن هذا الرقم يحمل الكثير من الدلالات التي تتعلق بتعطش كبير للسوق الجزائرية للسيارات التي تتطلب على الأقل مليون سيارة جديدة لإعادة بعض التوازن للسوق.

ومع توفر مصنع وحيد لإنتاج السيارات حاليا بالجزائر وهو مصنع فيات بوهران، فإن فتح المنافسة أمام علامات أخرى هو السبيل الوحيد لإمتصاص طلبات الزبان الذين يتواجد منهم أكثر من مليون جزائري في قائمة الإنتظار لتسلم سيارات فيات.

وفي هذا الصدد أعلنت علامة أوبل رسميا خوضها غمار المنافسة في انتاج السيارات في الجزائر في أول مصنع للعلامة الألمانية خارج أوروبا، وهو ما قد يمنحها نقلة في المبيعات بإعتمادها على السوق الجزائرية المتعطشة لمواجهة الركود الذي تشهده القارة العجوز منذ أشهر.

وأمام تمسك الحكومة الجزائرية بالتصنيع الحقيقي بدل الإستيراد، فإن العلامات التي تسارع لإنشاء مصانع للسيارات ستبيع أكثر وستربح أكثر في السوق الجزائرية العذراء، وهو ما فهمته جيدا مجموعة ستيلانتيس التي سارعت في بناء مشروع صناعي للسيارات بالجزائر وهي اليوم تقطف ثماره بطلبات قياسية ومبيعات كبيرة  وتمكنت من تسيد  السوق الجزائرية بلا منافس.

مليون جزائري ينتظرون سيارات فيات وأوبل تعلن المنافسة

عن الكاتب

  • كريم خالدي

    صحفي متخصص في السيارات

واجهة السيارات