تاريخ اليوم:

سيتحدد مصير علامة رونو الفرنسية في الجزائر وحتى في العالم يوم 14 جانفي القادم، وهو التاريخ الذي سيعرض فيه المدير الجديد لعلامة رونو لوكادي ميو الإستراتيجية الجديدة لرونو وتوزيعها المستقبلي عبر العالم، خاصة وأن المدير الجديد للعلامة الفرنسية أكد في وقت سابق أنه سيعمل على تقليص تواجد رونو في العديد من البلدان في مختلف القارات وسيقلص أيضا أزيد من 15000 وظيفة للحفاظ على التوازنات المالية لعلامة رونو خاصة في الأسواق التي لا تحقق أرباحا هامة .

ومعلوم أن مصنع رونو في الجزائر متوقف عن الإنتاج لأزيد من 10 أشهر، وشرع مؤخرا في خطة لتسريح أزيد من 1100 عامل، كما أن رونو كعلامة فرنسية أجنبية ممنوعة إستيراد السيارات الى الجزائر بحكم دفتر الشروط الجديد الذي أعدته وزارة الصناعة والتي تمنع الوكلاء الأجانب من استيراد السيارات وهذا ما يجعل مستقبل رونو في الجزائر مهددا أكثر من أي وقت مضى ، وسيتحدد مصيرها مع الخطة الجديدة التي سيعرضها لوكا ديميو يوم الخميس 14 جانفي القادم، ولأهمية هذا الحدث على الجزائر راسلت رونو الجزائر صباح اليوم جميع الصحفيين المتخصصين في السيارات لمتابعة الندوة الصحفية التي سيعرض من خلالها مدير رونو الجديد الخطوط العريضة لمستقبل العلامة الفرنسية في مختلف دول العالم .

ياسمين حداد

واجهة السيارات