تاريخ اليوم:

تعاقب على وزارة الصناعة منذ سنة 2014 خمسة وزراء صناعة ساهموا جميعا في الأزمة التي يعيشها قطاع السيارات الذي تحول إلى فضيحة بكل المقاييس .

فبداية من وزير الصناعة الهارب عبد السلام بوشوارب والذي صدر في حقه حكم بالسجن لمدة 20 سنة والذي خطط لإقامة مصانع نفخ العجلات الى الوزير يوسف يوسفي المتواجد حاليا في السجن بتهمة منح مصانع التركيب امتيازات غير مستحقة وهي التهمة التي لقحت أيضا وزير الصناعة محجوب بدة المتواجد هو الآخر في السجن لتختتم وزير الصناعة السابقة جميلة تمازيرت قائمة وزراء الصناعة الذين أودعوا السجن بسبب تهم فساد لحق قطاع السيارات من بابه الواسع.

وآخر وزير صنع الجدل وأدخل قطاع السيارات الى الإنعاش هو وزير الصناعة فرحات آيت علي الذي أغلق مصانع التركيب ومنع استيراد السيارات أقل من 3 سنوات رغم صدور المشروع في الجريدة الرسمية وعطل قرار استيراد السيارات الجديدة لأزيد من 12 شهرا ليخرج الوزير من الباب الضيق أمام سخط شعبي ورسمي كبيرين.

ومنذ تولي الوزير الجديد محمد باشا زمام وزارة الصناعة قبل 10 أيام لم يصدر اي قرار فيما يتعلق الكشف عن قاسمة المستوردين ولا المصنعين ليدخل قطاع السيارات في الجزائر في غموض غير مسبوق .

ياسمين حداد

واجهة السيارات