تاريخ اليوم:

أكدت مصادر قريبة  من ملف السيارات أن علامة فيات ستكون أول علامة تتحصل على النسخة النهائية للإستيراد و ستكون أول وكيل معتمد لإستيراد السيارات الإيطالية الى الجزائر.

هذه المعلومات تأتي بعد حصول  فيات الجزائر على الرخصة المسبقة لإستيراد السياارت قبل 25 يوما وتقديمها للملف النهائي الذي بموجبه ستتحصل على الرخصة النهائية في اجل أقصاه 15  مارس المقبل لتشرع في عملية الإستيراد.

وبهذا ستكون السيارات الإيطالبة من علامة فيات اول من ستكسر حظر استيراد السيارات الجديدة في الجزائر.

ومن جهة أخرى ستعلن علامة فيات يوم 19 مارس المقبل رسميا عن أربعة موديلات من سيارات فيات سيتم تركيبها في الجزائر بعد دخول المصنع عملية الإنتاج شهر مارس الداخل.

وكان رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون  قد اعلن  رسميا  انتاج أول سيارة فيات جزائرية شهر مارس المقبل، وبعد اعلان العديد من البنوك العمومية والخاصة  عودة القروض الحلال لشراء السيارات فإن سيارات فيات المركبة في الجزائر ستكون أول السيارات التي سيقتنيها الجزائريون بالتقسيط الحلال.

وجدير بالذكر أن  القانون الجزائري يلزم البنوك بمنح القروض الإستهلاكية بمختلف أنواعها على السيارات المركبة في الجزائر فقط، وهذا ماسيجعل سيارات فيات التي ستركب في الجزائر أول السيارات التي ستشملها هذه للقروض.

وستشمل هذه القروض أربعة سيارات من علامة فيات سيتم انتاجها في الجزائر، إضافة والتي يرتقب الكشف عنها  يوم 19 مارس 2023،حسب ما كشف عنه سفير الجزائر في إيطاليا، السيد عبد الكريم طواهرية.

وجدير بالذكر أن  مصنع فيات يتواجد في بلدية طفراوي بولاية وهران، كما يتربع على وعاء عقاري مساحته 40 هكتارا، وآخر مجاور ب 80 هكتارا يخصص لتوطين الموردين المحليين وشركات المناولة، بطاقة إنتاجية أولية تقدر ب 60 ألف سيارة سنويا اعتبارا من العام الأول، لتصل إلى 90 ألف مركبة سنويا فيما بعد.

وفي هذا السياق كشف  رئيس قسم الصيرفة الإسلامية بالقرض الشعبي الوطني،سفيان موزاري،  أن القروض الخاصة بالسيارات ستشمل فقط السيارات التي ستركب في الجزائر فقط في انتظار توفر المنتوج، وأضاف ان البنك جاهز لتقديم هذه القروض الحلال للجزائريين لشراء السيارات بمجرد بداية تركيب السيارات الجزائرية.

وأضاف موزاري في ذات السياق، أن أغلب المواطنين يجهلون آليات إستخدام المنتجات التي تطلقها البنوك خاصة عندما تكون جديدة. مؤكدا أن هذه المنتجات والعروض هي تجارية يقتنيها البنك ويعيد بيعها للزبائن. كما أنها خالية من الربا والشبهات التجارية بشهادة العلماء لهيئة الرقابة الشرعية ومجالس الفتوى.

وعن كيفية وشروط تمويل هذه المنتجات، كشف سفيان موزاري، أنه تم خلال الأشهر الفارطة، إطلاق أرضية رقمية بالتعاون مع متعامل خاص لتمكين المواطنين من اقتناء التجهيزات. حيث يتم الولوج إلى هذه الأرضية واختيار التجهيزات. ويقوم البنك بتتبع طلب الزبون ودراسة ملفه ليقوم باقتناء التجهيزات على مستوى البنك. وإعادة بيعه للمواطن ويتم أخذ هامش ربح. مؤكدا في ذات السياق أن صيغة التمويل تكون بصفة شرعية وتسديد مبلغ التجهيزات سيكون إلى غاية 3 سنوات.

ومن جهته قال المدير العام لبنك الجزائر الخارجي لزهر لطرش في تصريح صحفي خلال إشرافه على افتتاح شباك للصيرفة الإسلامية بوكالة مستغانم، أن فتح هذه الشبابيك الجديدة يدخل في إطار برنامج شبكة بنك الجزائر الخارجي التي تسوق لحد الآن 10 منتجات في هذا المجال.

كما أكد لطرش، أن بنك الجزائر الخارجي يعد أول بنك عمومي يسوّق منتوج السلام الموجه للمؤسسات لتمويل دورة الإستغلال. كما أصبح بإمكان الزبائن طلب قرض ضمن الصيرفة الإسلامية لاقتناء سيارة بنسبة تمويل تقدر بـ 90 في المائة. أو ما يسمى بمنتوج تمويل السيارات.

وبخصوص حصيلة البنك في مجال الصيرفة الإسلامية منذ انطلاقها قال لطرش، أن المبلغ المتحصل عليه لحد الآن يفوق 17 مليار دج. بعد فتح أزيد من 9.200 حساب على مستوى شبابيك هذه الخدمة الموزعة عبر مختلف ولايات الوطن.

وأردف ذات المتحدث، أن إستراتيجية عام 2023 ترتكز على تنويع خدمات الصيرفة الإسلامية من خلال طرح منتجات جديدة للزبائن. وتلبية رغباتهم على مستوى مختلف وكالات بنك الجزائر الخارجي. كما تم بهذه المناسبة فتح أول حساب ضمن الصيرفة الإسلامية. على مستوى وكالة البنك بمستغانم “الوكالة رقم 66”.

وسيتم اليوم الجمعة في إطار نفس العملية فتح 4 شبابيك لخدمات الصيرفة الإسلامية على مستوى وكالات تلمسان. ومغنية وعين تموشنت وسيدي بلعباس. ليصل عدد الوكالات التي تضم شبابيك لهذه الخدمات المالية أزيد من 50 وكالة وطنيا.

كريم عامر

واجهة السيارات