تاريخ اليوم:

قررت فيات الجزائر رفع حصتها من الإستيراد لسنة 2023 من 50 ألف سيارة الى 70 ألف سيارة من 6 موديلات 3 منها نفعية و3 سياحية.

ويأتي هذا القرار تماشيا مع زيادة طلبات الزبائن على سيارات فيات من مختلف ولايات الوطن، وهذا  مايتطلب زيادة حجم الإستيراد لتقليل مدة تسليم السيارات.

وستكون فيات خلال الأسابيع المقبلة العلامة الوحيدة في الجزائر التي توفر لزبائنها سيارات جديدة بعد تأخر استيراد كل من سيارات أوبل وجاك المعتمدة في الجزائر مند تاريخ 19 مارس.

وكان الرئيس المدير العام لشركة “فيات الجزائر”، حكيم بوطهرة  قد كشف أن وتيرة استيراد السيارات سترتفع إلى 12 ألف سيارة كل شهر اعتبارا من جويلية المقبل وإلى غاية نهاية العام، بغية تلبية طلبات الزبائن المرتفعة جدا.

وأفاد حكيم بوطهرة في تصريح للصحافة على هامش ندوة حول آفاق الشراكة الجزائرية الإيطالية نظمتها سفارة إيطاليا بالجزائر بقصر المعارض “صافكس”، بمناسبة تنظيم الطبعة الـ 54 لمعرض الجزائر الدولي، بالقول “اطمئن كافة زبائننا والجزائريين بصفة عامة أن تزويد السوق الوطنية بالسيارات الجديدة سترتفع بشكل كبير اعتبارا من شهر جويلية”.

وأضاف: “لذلك سيكون لدينا ما بين 10 إلى 12 ألف مركبة شهريا وستستمر هذه الوتيرة إلى غاية نهاية السنة”.

وأرجع بوطهرة هذا القرار إلى ما وصفه بالإقبال الكبير والطلب المرتفع الذي سجل على مستوى قاعات العرض.

وقال في هذا الصدد “أريد التأكيد على هذا الأمر لأننا لاحظنا الإقبال الكبير على مستوى قاعات العرض، ولذلك أطمئن الزبائن بأن القرارات اتخذت لتزويد السوق الوطنية وتلبية الطلب وهو ما دفعنا للعمل بشكل مستمر 7 أيام على 7 و24 ساعة على 24 لضمان توفير ما بين 10 إلى 12 ألف سيارة جديدة اعتبارا من شهر جويلية الداخل إلى غاية نهاية السنة”.

وأوضح بوطهرة أن الشركة سجلت أكثر من 20 ألف طلب لشراء سيارات العلامة الايطالية خلال شهرين فقط، مشيرا إلى أنه على هذا الأساس تم اتخاذ قرار برفع تزويد السوق بالسيارات الجديدة.

ووفق هذه المعطيات الجديدة، فإن نحو 60 ألف سيارة جديدة على الأقل سيتم استلامها خلال الأشهر السنة الأخيرة من السنة الجارية.

وفي سؤال بشأن مشاريع المناولة المحتملة المرافقة لمصنع الشركة بولاية وهران، عقب المنتدى الاقتصادي الذي نظم نهاية ماي الماضي بمدينة تورينو الايطالية، أوضح حكيم بوطهرة أن هناك عملية متابعة لعدد من المستثمرين الذين يرغبون في القدوم إلى الجزائر لمرافقة مشروع فيات، لإطلاق مشاريع الأجزاء والقطع ومختلف المكونات في إطار نشاط المناولة، لكن العملية حسبه ستأخذ بعض الوقت وهذا أمر طبيعي لأن هذا النوع من المشاريع يتطلب أن تكون ناضجة بالكامل.

ووفق ما توفر لـ “الشروق ” من مصادر على صلة بملف “فيات“، فإن آجال تسليم المركبات الجديدة التي يتم شراؤها ستتقلص بشكل لافت في الأيام والأسابيع القادمة، بالنظر لارتفاع عمليات تزويد السوق الوطنية بالمركبات الجديدة.

ومن المنتظر أن تسلم الطلبيات في غضون 15 يوميا في الفترة القادمة، بالنظر إلى ارتفاع العرض بعد الإجراءات الجديدة لرفع تزويد السوق بالسيارات.

وكان لافتا منذ الوهلة الأولى بالنسبة لزائري معرض الجزائر الدولي، الاهتمام الكبير للمواطنين بأجنحة العرض الخاصة بعلامة فيات الايطالية للسيارات، سواء في بهو المعرض أو داخل الجناح الايطالي، والتي سرقت الأضواء من بقية الأجنحة.

ومنذ الساعات الأولى لافتتاح أبواب المعرض أمام الجمهور العريض، حتى تشكلت طوابير من المواطنين أمام أجنحة عرض فيات، وهو ما وقفت عليه الشروق خلال جولة ميدانية صباح الأربعاء، ووجد المؤطرون الذين تم تجنيدهم بعين المكان صعوبات في التحكم في الأعداد الكبيرة من المواطنين الذين توافدوا على المكان.

واصطف شباب ونساء وشيوخ وحتى عائلات بأكملها أمام سيارات فيات المعروضة، منهم من جذبه الفضول، لمعرفة الطرازات المعروضة وخصائصها، في حين باشر كثير منهم إجراءات تقديم طلبيات الشراء التي فتحت للجمهور مباشرة بفضاءات الشركة بقصر المعارض.

وحسب ما قدم لـ “الشروق” من شروحات بعين المكان، فإن العملية تتضمن ملء استمارة معلومات من طرف الزبون الراغب في شراء سيارة جديدة، إضافة نسخة طبق الأصل لبطاقة التعريف الوطنية، ويتم إدخال الطلبية في النظام المعلوماتي للشركة، ليتم بعد فترة يتم الاتصال بصاحب الطلب لدفع الإسهام الأولي ثم لاحقا بقية المبلغ بغية استلام المركبة الجديدة.

واجهة السيارات