تاريخ اليوم:

سلمت فيات الجزائر اليوم الأربعاء أول سيارة لزبائنها على مستوى وكالة بن فليس موتورز بولاية باتنة وكانت السيارة من نوع فيات 500 .

وتواصل فيات الجزائر تلبيت طلبات زبائنها بشكل متزايد ومتسارع بفضل تسريعها وتيرة الإستيراد  ، حيث ينتظر رسو باخرة محملة بأكثر من 400 مركبة مساء اليوم الاربعاء.

وأفادت مصادر على صلة بالملف لـ  جريدة الشروق ، أن الباخرة التي سترسو الأربعاء بالرصيف الخاص بإنزال السيارات (RO/RO) ستحمل على متنها ما بين 400 إلى 500 مركبة من علامة فيات الايطالية، مشيرة إلى أن أغلب الحمولة عبارة عن سيارات من طراز “فيات تيبو”.

ووفق المصادر ذاتها، فإن هذه العملية تعد الأولى من نوعها لعلامة فيات الايطالية من خلال مجمع ستيلانتيس، وتأتي بعد زيارة قام بها مسؤولون من المجمع قبل أسابيع إلى مؤسسة ميناء جن جن لبرمجة عمليات استيراد المركبات الجديدة عبرها.

ومن المنتظر أن تتكرر عمليات الاستيراد من طرف المصنع الايطالي في قادم الأيام والأسابيع عبر ميناء جن جن، بالنظر إلى اتفاق مبدئي تم بين الطرفين مؤخرا.

ووفق ما توفر لـ “الشروق” من تفاصيل، فإن الاتفاق يتضمن قيام الشركة الايطالية بإدخال نحو 80 بالمائة من سياراتها المستوردة عبر هذا الميناء، بالنظر لما يتوفر عليه من إمكانات للرسو والتفريغ، والتي تصل إلى إمكانية إنزال 6000 مركبة من باخرة واحدة.

وحسب نفس المصادر، فإن العلامة الايطالية ستقوم باستيراد 20 بالمائة من المركبات الجديدة عبر مؤسسة ميناء مستغانم، علما أن الأخير سجل قبل أسابيع أولى عمليات استيراد سيارات المصنع الايطالي، بدخول بواخر على متنها سيارات من طرازي “تيبو” و”فيات 500″.

وتعتبر هذه الخطوة تأكيدا لبداية عمليات الاستيراد الموسع للسيارات الجديدة من طرف المصنّع الايطالي، في انتظار خروج أولى المركبات الجديدة من مصنع “فيات” بطفراوي بوهران مع نهاية نوفمبر المقبل، كما أعلن سابقا.

وسبق لمسؤولي مجمع “ستيلانتيس” أن توقعوا دخول نحو 50 ألف مركبة من علامة فيات إلى السوق الجزائرية خلال العام الجاري، يضاف إليها عدد غير معلوم لحد الآن من علامتي “جاك” الصينية و”أوبل” الألمانية، اللتين تحصلتا على ترخيص السلطات لمباشرة نشاط الوكلاء، فضلا عن المركبات التي يستوردها الأفراد في إطار رخص المجاهدين وأيضا بصيغة السيارات المستعملة أقل من 3 سنوات.

وكما هو معلوم فإن استيراد المركبات الجديدة عبر ميناء جن جن توقف خلال السنوات الماضية، بعد قرار تجميد هذا النشاط من طرف السلطات العمومية، واقتصر فقط على عمليات استيراد محدودة من طرف الأفراد في لإطار عمليات فردية خصوصا من خلال رخص المجاهدين.

واجهة السيارات