تاريخ اليوم:

 لا يزال الغموض يكتنف تسيير ملف استيراد الشاحنات والحافلات والدراجات النارية والجرارات والمقطورات ونصف المقطورات والآلات المتحركة، التي تخضع لنفس المرسوم المنظم لعملية استيراد السيارات، حيث تدرج جميعها في خانة المركبات الجديدة، التي تم تجميد استيرادها بعد إلغاء المرسوم التنفيذي المؤطر للعملية والصادر في حقبة وزير الصناعة الأسبق، عبد السلام بوشوارب، المتواجد حاليا في وضعية فرار، في حين يخضع دفتر الشروط الصادر شهر أوت 2020 للتعديل، كما لا يزال المرسوم الجديد قيد التحضير لدى وزارة الصناعة.

ويتساءل متعاملون في مجال السيارات عن مصير استيراد الشاحنات والحافلات والدراجات النارية والجرارات والآلات المتحركة، وهو القرار المجمد منذ 3 سنوات، بعد إلغاء المرسوم المنظم لنشاط وكلاء السيارات الصادر سنة 2015.

ورغم اعتماد دفتر شروط جديد لاستيراد المركبات بتاريخ 19 شهر أوت المنصرم، والذي حمل ترقيم 20 ـ 277 الذي يحدد شروط وكيفيات ممارسة نشاط وكلاء المركبات الجديدة، إلا أنه لم يتم منح أي اعتماد لحد الساعة بخصوص الحافلات والشاحنات، في حين أن قرار رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بمراجعة دفتر شروط استيراد السيارات مرة أخرى، والمتواجد حاليا بمخابر وزارة الصناعة، سيفرض بالضرورة مراجعة الرخص الأولية الممنوحة، واعتماد أيضا شروط جديدة لاستيراد الشاحنات والجرارات والحافلات والآلات المتحركة.

وحسب مصادر ملمّة بالملف، فإنّ عملية استيراد المركبات تسير بدفتر شروط بملحقين، الأول للسيارات والثاني للشاحنات والحافلات والدراجات النارية والمقطورات ونصف المقطورات والجرارات والآلات المتحركة، حيث لا يمكن اعتماد نفس الشروط في كافة الأصناف، إلا أن جميع هذه المركبات تخضع لنفس الوضعية، مع العلم أنه تم تجميد استيرادها جميعا بإلغاء دفتر الشروط المنظم للنشاط، والذي صدر سنة 2015، في حين لم يتم منح أية رخص استيراد نهائية بناء على دفتر الشروط الصادر شهر أوت المنصرم، في انتظار التعديلات التي سيتضمنها دفتر الشروط الجديد.

وكانت الحكومة قد منحت في السنوات الماضية ما يقارب 30 رخصة لاستيراد وإنتاج الدراجات وغيرها من الأصناف ولكن جميعها لم تفعّل بسبب عدم الشروع في النشاط، في حين تعتبر هذه الرخص اليوم ملغاة بشكل آلي وأوتوماتيكي بسبب خضوع دفتر الشروط للمراجعة مرة أخرى، وهو ما يفيد اليوم بعدم وجود لا تصنيع ولا استيراد للدراجات والجرارات والحافلات والشاحنات والآلات المتحركة.

المصدر : جريدة الشروق

واجهة السيارات