ستعرض العديد من العلامات الأوروبية والصينية مركباتها للجزائريين، حيث ينتظر أن يشهد صالون ميكانيكا الجزائر بقصر الاتفاقيات بوهران في الفترة ما بين 10 و12 فيفري المقبل، مشاركة نوعية لأكثر من 100 فاعل وطني ودولي في قطاع صناعة السيارات وقطع الغيار ونشاط المناولة.
وبحسب المعلومات المستقاة من منظمي هذه التظاهرة الاقتصادية التي تنظم تحت وزارة الصناعة، وتأتي تماشيا مع مساعي السلطات العمومية في إرساء صناعة سيارات حقيقية في الجزائر ورفع نسبة الإدماج الوطني، فإن الحدث سيعرف مشاركة مجموعة السيارات العالمية ستيلانتيس مالكة العلامة الايطالية “فيات”، التي تستهدف إنتاج 90 ألف سيارة خلال العام الجاري من خلال مصنعها بمنطقة طفراوي بولاية وهران، عبر 3 طرازات هي دوبلو السياحية ودوبلو النفعية (التجارية) ومولودها الجديد المنتظر “غراندي باندا”.
كما ينتظر أن تسجل علامات سيارات صينية كبرى حضورها في هذا الموعد الهام، على غرار “شيري” الصينية من خلال جناج عرض خاص بهما، إضافة إلى علامة “فاوFAW-”.
بدورها علامة جاك الصينية من خلال ممثلها الحصري بالجزائر “إمين أوتو-EMIN AUTO” ستكون حاضرة في صالون ميكانيكا الجزائر، خصصوا بعد أن أعلنت مؤخرا دخول وحدتها للمركبات النفعية بولاية عين تيموشنت مرحلة الإنتاج.
البورصة الجزائرية للمناولة والشركة للغرب BSTPO التي تعد احد الفاعلين في القطاع، ستسجل مشاركتها أيضا في هذا الموعد، بالنظر إلى دورها اللافت في النهوض بالقطاع من خلال عقود المناولة والشراكة.
علامة تيرصام الجزائرية أيضا ستكون من بين المشاركين في التظاهرة الاقتصادية وشركة غزال لمعدات وقود غاز البترول المسال (GPL) للسيارات المتعاقدة هي الأخرى مع فيات الجزائر.
وستكون شركة نفطال من بين المشاركين في صالون “ميكانيكا الجزائر” بوهران، لاسيما بعد دخولها مؤخرا مجال تسويق الإطارات (العجلات) وزيوت التشحيم المستوردة، في خطوة تهدف إلى تنويع نشاطاتها وتعزيز حضورها في منظومة خدمات السيارات، فضلا عن شركة بيترو بركة، باعتبارها مصنعا وطنيا لزيوت التشحيم أيضا، وشركة توتال الفرنسية.
الحضور سيشمل أيضا مجال قطع الغيار ومكونات السيارات، حيث سيشهد الصالون مشاركة عدد من المصنعين، من بينهم شركة فابكوم المختصة في صناعة البطاريات والمتعاقدة مع مجمع ستيلانتيس في مصنع “فيات” بوهران، إلى جانب شركات أجنبية منها تركية وسويسرية متخصصة في صناعة مكونات السيارات والمعدات الصناعية، على غرار SHUNK و KOMAX وFORM FLEKS، ما يعكس الاهتمام الدولي المتزايد بالسوق الجزائرية وبفرص الشراكة الصناعية.
مجمعات صناعية كبرى على غرار توسيالي الجزائر لصناعة الحديد والصلب والمجمع العمومي للصناعات الكيميائية ACS المنخرط في شراكات مع شركة ايطالية في مجال المعدات البلاستيكية للسيارات والشركة الجزائرية للصلب ”أس.أن.أس-SNS”، ستشارك بدورها في هذا الموعد بوهران بالنظر لعلاقتها الوطيدة بالقطاع.