تاريخ اليوم:

يحضّر متعامل الحديد التركي-الجزائري “توسيالي” لإنتاج الحديد المخصّص لهياكل السيارات، وهو الحديد المسطّح بداية من سنة 2024، بطاقة إنتاجية مرتفعة ووفق عدّة ألوان وصيغ، يستعرضها المتعامل في الطبعة الـ31 من معرض المنتج المحلّي بقصر المعارض، وتتوفّر هذه المادة على شكل أوراق حديدية، تحمل تدرّجات مختلفة، منها السوداء المخصّصة للمركبات الثقيلة، وألوان أخرى لإنتاج هياكل السيارات للمركبات السياحية والنفعية، مع العلم أن شركة توسيالي فتحت مشاورات مع مصانع السيارات الذين تحمّسوا للمشروع، ويسعون إلى التعاون مع المنتجين المحلّيين للمواد الأولية بغية رفع نسبة الإدماج التي ينصّ عليها دفتر الشروط، وبالتالي خفض الأسعار.

سيارات بحديد جزائري بداية من 2024

وإضافة إلى ذلك، يكشف توبكي أوغلو عضو مجلس إدارة شركة الحديد توسيالي المتموقعة بوهران، عن مساعي الشركة لإرضاء طلب السوق المحلية والتصدير نحو أوروبا وإفريقيا خلال المرحلة المقبلة، مع تحقيق القيمة المضافة، وتصنيع الحديد للمتعاملين الجزائريين وللمصنّعين، ويأتي ذلك بعد فتح الوحدة الجديدة للمصنع بداية من جوان 2024 بطاقة إنتاجية تعادل 3 مليون طن، حيث ستشتغل هذه الأخيرة جزئيا كمرحلة أولى.

ويُثمّن مدير توسيالي قانون الاستثمار الجزائري الجديد، والمزايا التي يتضمنّها، مشددا على أهمية القرارات التي تقودها الجزائر في هذا المجال لتحسين مناخ الأعمال.

من جهته، يؤكّد مدير إنتاج المواد المسطّحة لمركب سيدار ـ الحجّار علي راشدي محمد، أن الحجار الذي سيستعيد عافيته الإنتاجية بداية من سنة 2024، سينتج الحديد المسطّح بحجم 220 ألف طن سنويا.

وستُؤهّل هذه الخطوة المركب لتموين مصانع السيارات الجزائرية وحتى شركات المناولة بتوفير الحديد محلّيا، حيث لا يختلف اثنان على أن أجزاء كبرى من السيارة الجزائرية مكوّنة من المادة الرمادية، ويضيف المتحدّث: “التعاون بين الحجار والمناولين وحتّى المصنّعين الكبار سيؤدّي بشكل ملحوظ إلى خفض تكلفة إنتاج السيارة، وستساهم هذه الخطوة في خفض أسعار السيّارات المحلّية بشكل ملحوظ خلال المرحلة المقبلة”.

المصدر : موقع الشروق أولاين

عن الكاتب

  • كريم خالدي

    صحفي متخصص في السيارات

واجهة السيارات