تاريخ اليوم:

تواصل الحكومة ممثلة في وزارة النقل سعيها الى تجديد حضيرة النقل العمومي للمسافرين، بإستيراد 10 ألاف حافلة على دفعات تحتوي على أعلى معايير الجودة والأمان، وفي هذا الإيطار وصلت قرابة 450 حافلة من نوع تيرصام الى الجزائر مؤخرا والتي سيتم توزيعها على مختلف الولايات بما تقتضيه الحاجة حسب تقديرات وزارة النقل وبأسعار تنافسية.

حافلات تيرصام المستوردة ابتداء من 950 مليون

وفي هذا السياق كشف الرئيس المدير العام لمجمع “تيرصام”، سمير معلى في تصريح خص به جريدة الشروق اليومي،  الدفعة الأولى تضم 176 حافلة من نوع “تي أس 9” بسعة 70 مسافرا، بمواصفات عالمية ومطابقة لأعلى معايير الجودة والسلامة والراحة، ومزودة بتجهيزات تقنية حديثة تستجيب لمتطلبات النقل العمومي العصري، بما يضمن خدمة أفضل للمواطن واستغلالًا أكثر كفاءة، كما أشار إلى أن الباخرة الثانية، التي تحمل 262 حافلة من أنواع أخرى، وصلت في الإطار ذاته، ضمن برنامج متكامل لتعزيز حظيرة النقل الوطني.

وأكد المتحدث أن هذه الحافلات توضع تحت تصرف وزارة النقل، التي تتولى تحديد وجهتها والزبائن المعنيين بها عبر مختلف الولايات، حسب احتياجات القطاع، في سياق خطة وطنية شاملة لعصرنة خدمات النقل وتحسين نوعيتها.

وشدد معلى على أن المجمع، ووفاء بالالتزامات المقدمة للوزير الأول سيفي غريب، قام باستيراد هذه الحافلات وتسويقها من دون هامش ربح، حرصًا على توفيرها بأسعار جد معقولة تتراوح بين 950 مليون سنتيم و1.350 مليار سنتيم، حسب الطراز والتجهيزات، وذلك مساهمةً في دعم المهنيين ومرافقة الحكومة ومؤسسات النقل في تجديد عتادها بأقل تكلفة ممكنة.

حافلات تيرصام المستوردة ابتداء من 950 مليون

وتتضمن التجهيزات نظام تكييف، وعلب سرعة أوتوماتيكية، وكاميرات مراقبة داخلية، إلى جانب محركات مطابقة لمعيار “أورو 3″، بما يعزز شروط السلامة والراحة ويحسن أداء المركبات في الاستغلال اليومي، وفي ما يتعلق بخطط الاستيراد، أوضح الرئيس المدير العام أن الحصة الإجمالية المخصصة لمجمع “تيرصام” تقدر بألف حافلة، على أن تصل دفعات إضافية تدريجيا خلال شهر مارس كأقصى حد، ضمن خطة مستمرة لدعم وتحديث أسطول النقل عبر مختلف ولايات الوطن.

كما أعلن أن شهر مارس سيكون موعد انطلاق تسويق الحافلات المركبة محليًا، لاسيما الحافلات الصغيرة بسعة 15 و30 مقعدا، مشيرا إلى أن عملية التركيب متواصلة حاليًا بباتنة، على أن يشرع المجمع رسميًا في التصنيع خلال سنة 2026، مع بلوغ مرحلة الإنتاج الكامل في غضون سنة كحد أقصى، في خطوة تعكس توجه الدولة نحو تعزيز الإدماج الصناعي وتقليص التبعية للاستيراد.

وختم معلى بالتأكيد أن البيع بالنسبة للحافلات المركبة محليا سيكون موجها للمواطنين والشركات المهتمة على حد سواء، حيث يمكن لكل راغب في الاقتناء التقدم ابتداءً من شهر مارس المقبل، في إطار رؤية شاملة لتحديث النقل العمومي وضمان خدمة عصرية وآمنة.

عن الكاتب

  • كريم خالدي

    صحفي متخصص في السيارات

واجهة السيارات