تاريخ اليوم:

كشف  المكلف بالإعلام بالمديرية العامة للحماية المدنية، النقيب زهير بن أمزار في تصريح لـ”الشروق” بأن أثقل حصيلة لحوادث المرور برمضان الجاري، تم تسجيلها في اليوم 11 لرمضان بولاية بجاية، التي أسفرت عن وفاة 8 أشخاص، وذلك في حدود الساعة 10 و35 دقيقة على مستوى منفذ الطريق السيار قرب محطة بنزين بيزيو، بلدية أمالو دائرة صدوق، وذلك اثر اصطدام بين سيارة أجرة وشاحنة تسبب في وفاة 7 رجال وامرأة تتراوح أعمارهم ما بين 20 و51 سنة، وتم نقل الضحايا من طرف مصالح الحماية المدنية الى مستشفى سيدي عيش.

وفي حصيلة لحوادث المرور من اليوم الأول الى غاية 13 رمضان، كشف المتحدث، عن تسجيل وفاة 67 شخصا وإصابة أكثر من 2382 آخرين بجروح متفاوتة، وذلك إثر أكثر من 2001 تدخل لأفراد الحماية المدنية، عبر الوطن.

 

تسجيل أثقل حصيلة لحوادث المرور والنعاس العدو الأول للسائقين

واعتبر أمزار أنّ أسباب هذه الحوادث المرورية هي نفسها كل سنة من رمضان، وعلى رأسها السرعة المفرطة من قبل سائقي المركبات دقائق قبل الإفطار، السياقة تحت تأثير عامل التعب والنعاس راء الصيام الطويل والسهر ليلا، خاصة لسائقي الحافلات وسيارات الأجرة وشاحنات نقل البضائع، والذين يتنقلون عبر مسافات طويلة، زيادة على عدم احترام قانون المرور والتجاوزات الخطيرة، وعدم احترام مسافات الأمان بسبب نقص تركيز السائقين في رمضان.

وينصح بن أمزار، السائقين خاصة للمسافات الطويلة بـأخذ قسط من الراحة لـ 3 ساعات، مع ضرورة الصيانة الدورية للمركبة، ومراقبة وضعية العجلات والمكابح والفرامل قبل الانطلاق.

أما بالنسبة إلى سائقي الدراجات النارية، فعليهم لبس الخوذ والتقيد بقانون المرور، أما الراجلون فيجب عليهم الحذر عن قطع الطريق، وأن يكون عبورهم من مكان مرئي لسائقي السيارات، واستعمال ممرّات الراجلين والجسور العلوية.

ويؤكد الرقيب “بقاء الرقم الأخضر 1021 وورقم النجدة 14 في خدمة المواطنين، في ظل وجود حركية ملحوظة للعائلات على مستوى الطرقات الوطنية والولائية خلال شهر رمضان، وبالتالي الحذر مطلوب”.

 

الورور.. والنعاس العدو الأول للسائقين

كان الأسبوع الثّاني لشهر رمضان دمويّا بسبب إرهاب الطرقات، فاليوم 11 لرمضان كان الأكثر دموية، بوفاة 13 شخصا وجرح 227 آخرين، بينما وُصف اليوم السابع لرمضان بالأكثر هدوءا لكونه لم يحص أي حادث مروري. وتبقى الحيطة والحذر مطلوبين، في ظل ما تخلفه حوادث المرور من ضحايا في الأرواح البشرية.

نأمل كل سنة أن يمر رمضان أمنا وسلاما من ناحية حوادث المرور، ولكن هيهات، فالسائقون الصائمون لا يتوانون في تعريض حياتهم وحياة غيرهم للخطر، بسبب سلوكات بسيطة، كان يمكن تجنبها في رمضان حفاظا على سلامة الجميع. ولكن تبقى حصيلة حوادث المرور الأعلى دائما خلال الشهر الفضيل، مقارنة ببقية أشهر السنة.

ففي اليوم 11 لرمضان الجاري، والذي وصفته مصالح الحماية المدنية بالأكثر دموية، تم تسجيل 13 وفاة دفعة واحدة و227 جريح، عبر 191 حادث مرور وقعت بمختلف ولايات الوطن، خلال 24 ساعة فقط. بينما لم يسجل اليوم السابع لرمضان أي حادث مروري.

وفي هذا الشّأن، قال المكلف بالإعلام بالمديرية العامة للحماية المدنية، النقيب زهير بن أمزار في تصريح لـ”الشروق” بأن أثقل حصيلة لحوادث المرور برمضان الجاري، تم تسجيلها في اليوم 11 لرمضان بولاية بجاية، التي أسفرت عن وفاة 8 أشخاص، وذلك في حدود الساعة 10 و35 دقيقة على مستوى منفذ الطريق السيار قرب محطة بنزين بيزيو، بلدية أمالو دائرة صدوق، وذلك اثر اصطدام بين سيارة أجرة وشاحنة تسبب في وفاة 7 رجال وامرأة تتراوح أعمارهم ما بين 20 و51 سنة، وتم نقل الضحايا من طرف مصالح الحماية المدنية الى مستشفى سيدي عيش.

وفي حصيلة لحوادث المرور من اليوم الأول الى غاية 13 رمضان، كشف المتحدث، عن تسجيل وفاة 67 شخصا وإصابة أكثر من 2382 آخرين بجروح متفاوتة، وذلك إثر أكثر من 2001 تدخل لأفراد الحماية المدنية، عبر الوطن.

 

الأسباب نفسها كل سنة.. والسّائقون لا يرتدعون

واعتبر أمزار أنّ أسباب هذه الحوادث المرورية هي نفسها كل سنة من رمضان، وعلى رأسها السرعة المفرطة من قبل سائقي المركبات دقائق قبل الإفطار، السياقة تحت تأثير عامل التعب والنعاس راء الصيام الطويل والسهر ليلا، خاصة لسائقي الحافلات وسيارات الأجرة وشاحنات نقل البضائع، والذين يتنقلون عبر مسافات طويلة، زيادة على عدم احترام قانون المرور والتجاوزات الخطيرة، وعدم احترام مسافات الأمان بسبب نقص تركيز السائقين في رمضان.

وينصح بن أمزار، السائقين خاصة للمسافات الطويلة بـأخذ قسط من الراحة لـ 3 ساعات، مع ضرورة الصيانة الدورية للمركبة، ومراقبة وضعية العجلات والمكابح والفرامل قبل الانطلاق.

أما بالنسبة إلى سائقي الدراجات النارية، فعليهم لبس الخوذ والتقيد بقانون المرور، أما الراجلون فيجب عليهم الحذر عن قطع الطريق، وأن يكون عبورهم من مكان مرئي لسائقي السيارات، واستعمال ممرّات الراجلين والجسور العلوية.

ويؤكد الرقيب “بقاء الرقم الأخضر 1021 وورقم النجدة 14 في خدمة المواطنين، في ظل وجود حركية ملحوظة للعائلات على مستوى الطرقات الوطنية والولائية خلال شهر رمضان، وبالتالي الحذر مطلوب”.

المصدر : الشروق

واجهة السيارات