تاريخ اليوم:

انتشرت مؤخرا، ظاهرة جديدة وهي التنقل عبر الدراجات النارية بدل السيارات وذلك عن طريق الاشتراك والطلب في التطبيقات التابعة لشركات نقل خاصة، على غرار “يسير وهيدج وكريم وكورسة ووصلني”، وغيرها من التطبيقات التي وضعت اختيار نوع السيارة التي يرغب الزبون التنقل فيها، سواء أكانت سيارة فخمة أم سيارة عادية أم دراجة نارية.

وبحسب المسؤولين عنها، فإن أغلب الزبائن يختارون الدرجات النارية، باعتبارها تقلّهم بسرعة خاصة في العاصمة التي تعرف اكتظاظا وازدحاما دائما في معظم طرقاتها، وأكثرهم الجنس اللطيف اللائي صرن يتباهين بركوبهن في الدرجات النارية.

وتزايدت ظاهرة اختيار الدراجات النارية للتنقل بقوة، خلال الأشهر الأخيرة، وخاصة في المدن الكبرى على غرار العاصمة ووهران، حيث صار الزبائن يختارونها باعتبارها تخلّصهم من قضاء ساعات طويلة وسط ازدحام الطرقات، والمعروف أنّ الدراجة النارية تستطيع أن تتنقل بسرعة حتى في أوقات الاكتظاظ وبالأخص الصغيرة في الحجم، وهو ما جعل الزبائن ويفضلونها على السيارات، وذلك بعدما أتاحت بعض شركات النقل الخاصة الفرصة لهم في اختيار المركبة التي يختارها الزبون، ووضعت الدراجة النارية ضمن.

وحسب ما ذكر لنا العديد من االقائمين على هذه التطبيقات والعروض الجديدة، فإنّ، أغلب الذين يطلبون سيارات الأجرة من البنات، فمنهن من ترغب في تجريب الدراجة النارية وهنالك من تتباهى أمام صديقاتها وخاصة بالنسبة للمقيمات في الإقامات الجامعية، اللائي يطلبن بقوة كما ذكر لنا أصحاب هذه المؤسسات الدراجات النارية، وتكون نقطة انطلاقهن كما ذكروا لنا في معظم الأوقات من أمام الإقامات والأحياء الجامعية، وحسب ما أخبرتنا به بعض الشابات، أنّ “الموطو” كما يطلق عليها بالعامية، في المدن الكبرى التي يكثر بها اكتظاظ الطرقات، صارت بمثابة الحل الأمثل، كما أنّ الركوب بها متعة لا يعرفها إلاّ من جربها، ولا يجدن مثلها أثناء تنقلهن على متن السيارة، لهذا تجد غالبيتهن عند الرغبة في التنقل لمكان ما وحتى للجامعة، يفضلن الذهاب في الدراجة النارية، خاصة في الأوقات التي لا يتوفر فيها النقل الجامعي. ويختلف سعر التنقل عبر الدراجة النارية، عن سعر الركوب في السيارة، فسعر اختيار الأخيرة مثلا من منطقة سعيد حمدين إلى القبة في تطبيق يسير يتراوح بين 420 إلى 450 دينار، في حين إنه في الدراجة يتراوح بين 500 إلى 560 دينار لنفس المسافة، ورغم أن الطريق يكون أسهل بالنسبة لها إلاّ أن أسعارها مرتفعة، وذلك بعد كثرة الطلب عليها، فالأمر لم يعد يقتصر على اختيارها كوسيلة أسرع للتنقل، بل أن هناك العديد من المطاعم يتعاملون معها، في نقل الأكل إلى المنازل والمؤسسات، حيث يطلقون هم كذلك عروضا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ويقترحون التوصيل على متن الدراجة النارية، حتى يصل الأكل في وقت وجيز إليهم، وهو الأمر الذي استحسنته الكثير من العائلات التي صارت تستخدم الدراجة النارية في العديد من الأمور.

المصدر : موقع الشروق

واجهة السيارات