تاريخ اليوم:

قال عمار بلحيمر وزير الإتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، إن الجزائر تتعرض لهجمات متتالية من أوروبا بسبب مطالبتها بإعادة النظر في اتفاق الشراكة مع الإتحاد والذي وصفه بـ “الصفقة الجوفاء”.

وأوضح “إنه لمن البديهي أيضا أنه إن تخلت الجزائر على جزء من سيادتها التي اكتسبت بالنفس والنفيس، بقبولها لأن تصبح مفرغة، لا سيما لسيارات ديازال الأوروبية التي أضحت تهديدا للإنسان الأوروبي، كونها ملوثة للغاية، فلم يكن أبدا لمثل هذا القرارات أن ترى النور”.

وربط بلحيمر في حوار مع وكالة الانباء الجزائرية، اللوائح الصادرة في كل مرة عن البرلمان الأوروبي حول الشأن الداخلي للجزائر بملف اتفاق الشراكة.

وقال “إنه لمن الجلي انه إن لم تُظهر الجزائر إرادتها القوية في اعادة النظر في اتفاقية الشراكة من أجل وضع حد لصفقة جوفاء ووافقت على مطابقة سعر نفطها لسعر غازها، فلم يكن أبدا لهؤلاء الأشباه من البرلمانيين أن يتجرؤوا على صياغة هاته الأكاذيب”.

وحسبه “نظرا لتمسك الجزائر بمواقفها النبيلة لصالح القضايا العادلة، على غرار قضيتي الشعبين الصحراوي والفلسطيني، ورفضها لأي تطبيع مع الدولة الصهيونية، الذي أضحى رائجا في الآونة الأخيرة، فستبقى عرضة لهجمات اعلامية وانتقادات من مرتزقة من كل حدب وصوب”.

المصدر : وكالة الأنباء الجزائرية

واجهة السيارات