تاريخ اليوم:

مع حصول العديد من مصانع التركيب على رخص استثنائية لتركيب السيارات المكدسة والمقدر عددها 18 ألف سيارة يتبادر للجزائريين العديد من الأسئلة حول الأسعار التي ستسوق بها هذه السيارات ولمن.

بعض المصانع التي استأنفت التركيب أعلنت عن رفع الأسعار على غرار مصنع شاحنات شيري بسطيف والذي زاد 20 مليون في سعر الشاحنات الصغيرة التي كانت تسوق بسعر 100 مليون وانتقل سعرها الى 120 مليون مع اعلان وكالة البيع لعلامات شيري بالدار البيضاء والتابعة لمجمع معزوز أن الشاحنات سيتم بيعها للمهنيين وللمؤسسات فقط وليس للزبائن العادين .

وبالنسبة لمصنع رونو الذي سيركب مابين 6000 و7000 سيارة من علامتي رونو سامبول وكليو وداسيا سانديرو ، تفيد الأخبار أن رونو الجزائر ستعطي الأولوية في بيع هذه السيارات للزبائن الذين قدموا طلبيات سابقة ومنهم من دفع الشطر الأول من السيارة، وبالنسبة للأسعار فلم تعلن رونو الجزائر لحد الساعة أي زيادة غير ان الخسائر الكبيرة التي تكبدها مصنع رونو اثر توقف الإنتاج وتعويض العمال المسرحين فذالك حسب المتابعين سينعكس على أسعار السيارات المركبة في المصنع والتي يمكن أن ترتفع أسعارها لتعويض بعض الخسائر.

مصنع سوفاك الذي سيركب 1550 سيارة من علامات فولكس فاجن وسيات وسكودا، لم يتم بعد تحديد وجهة هذه السيارات التي أكد رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون أن العدالة هي التي ستحدد وجهة هذه السيارات التي يمكن أن توجه مستحقاتها لتسديد ديون مالكي مصنعي سوفاك وهيونداي لدى البنوك .

والجدير بالذكر أن فارق أسعار السيارات المركبة في المصانع بين المصنع والأسواق فاق 100 مليون حيث ارتفع سعر رونو سامبول الى 270 مليون وداسيا سانديرو الى 320 مليون وهيونداي أكسنت الى 310 مليون ….وهو ما يجعل عودة الأسعار القديمة المطبقة في المصانع بالنسبة للسيارات التي سيتم تركيبها صعب التحقيق بالنظر الى الخسائر التي تكبدتها هذه المصانع ، وعلى كل حال سنعود للأسعار فور الإعلان عنها .

كريم خالدي

واجهة السيارات