تاريخ اليوم:

يأتي قرار الجزائر في عودة استيراد السيارات الجديدة في وقت تشهد فيه أوروبا انهيارا تاريخيا في مبيعات السيارات، حيث أعلنت رابطة شركات صناعة السيارات الأوروبية عن تراجع مبيعات السيارات بشدة في شهر افريل الماضي مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي مسجلة تراجع بنسبة 55٪ بسبب الانتشار الكبير لفيروس كورونا بجميع الدول الأوروبية، وأوضحت الرابطة في بياناتها أن حجم المبيعات خلال مارس توقف عند 576 ألف سيارة فقط في جميع الدول الأوروبية.

وقالت الرابطة تعليقاً على حجم المبيعات: «انخفاض درامي ناجم عن تفشي وباء كورونا، نتيجة أن معارض السيارات في معظم أنحاء أوروبا كانت مغلقة». ووصفت الرابطة التراجع بأنه أكبر نسبة تراجع سنوية في مبيعات السيارات الأوروبية يتم تسجيلها على الاطلاق منذ مارس عام 1990.

وتراجعت مبيعات إيطاليا وحدها 85٪، وفرنسا سجلت تراجع بنسبة 82٪، واسبانيا بنسبة 79٪، وألمانيا 38٪. وبالرغم من هذا التراجع كشفت الرابطة عن ارتفاع حجم مبيعات مجموعة فولكس فاجن الألمانية في مارس وتصدرت حجم المبيعات الأوروبية بنسبة 29٪ مقارنة من الشهر نفسه من عام 2019 .

بينما تراجعت مبيعات PSA مجموعة  رينو وحققت هيونداي ارتفاعاً من ملحوظا .

تراجع مبيعات السيارات الاوروبية سيدفع المصنعين إلى تخفيض كبير في الأسعار بنسب تتراوح بين 20 و30 بالمائة هذا ما سيستفيد منه الجزائريون بعد عودة استيراد السيارات المستعملة خاصة القادمة من أوروبا والتي تستخفض أسعارها مقارنة بما كانت عليه

ياسمين حداد

واجهة السيارات