تاريخ اليوم:

كشفت مصادر إعلامية استدعاء وزارة الصناعة لوكلاء السيارات الذين قدموا ملفات خاصة بالإستيراد لعقد اجتماع خلال الأيام القادمة لبحث العديد من النقاط الخاصة بملف السيارات.

ويأتي هذا الاستدعاء بعد تقديم تجمع وكلاء السيارات طلب لقاء وزير الصناعة منذ أسابيع، لبحث سبل حل أزمة السيارات واقتراح العديد من الحلول في هذا الشأن.

ويعتبر هذا اللقاء بمثابة الأمل الأخير لحل أزمة السيارات في الجزائر التي تدخل عامها الثالث نتيجة التأخر الكبير في توزيع رخص الإستيراد.

وسيضع هذا الاجتماع حدا للعديد من الإشاعات التي تم تسريبها  بخصوص رفض وزارة الصناعة لجميع الملفات ، ويرى خبراء ومتابعون للملف أن تأخر ملف استيراد السيارات تحول الى فضيحة عالمة هزت من صورة الجزائر اتجاه الشركاء الأجانب وهذا مايجعل الحكومة مجبرة على وضع حد للتأخر في هذا الشأن .

                                                                                               

وتجدر الإشارة أن  موقع AutoDZnews  كان قد كشف عن عقد اجتماع في وزارة الصناعة بين وكيل استيراد السيارات يمثل حصريا في الجزائر علامة إيطالية لصناعة المركبات، مع السيد سالم أحمد زايد المدير العام لتطوير الصناعة وممثلين من الوزارة، وشهد هذا الاجتماع “الهام” حضور الشركاء الإيطاليين.

 

وتم خلال اللقاء مناقشة إمكانية استيراد السيارات الجديدة قبل الذهاب للتصنيع، كخطوة أولى تبرزها الحكومة من أجل السماح للشركاء الأجانب مصنعي السيارات بوضع قدم لهم في الجزائر. ثم الانتقال تدريجيا إلى الصناعة المحلية للسيارات بما يتناسب ومتطلبات السوق، وإمكانية توفير الأرضية المناسبة لإنشاء مثل هذه الصناعة الدقيقة وما يتبعها من مدخلات قطع الغيار.

 

وقد تم إظهار نظرة وزارة الصناعة بخصوص فصلها بين ملفي استيراد السيارات والصناعة المحلية للمركبات.. وكيف تبحث الوزارة عن صناعة مباشرة بدون المرور على مرحلة الاستيراد. وهو الأمر الذي يراه الوكيل مستبعدا حصوله، وذلك في توضيحه لموقع AutoDZnews.com بأن الشركاء الأجانب يريدون البداية أولا بالاستيراد، الذي يمنحهم مدة كافية لتثبيت المصانع ومستلزمات الصناعة المحلية. وأن النظرة الاقتصادية منافية للربحية الاقتصادية؛ بعدم بيع ولا سيارة حتى يتم انشاء مصانع تحتاج إلى سنوات من أجل الشروع في الإنتاج والبيع!

 

كما أوضح الوكيل أن هذه النظرة بعيدة عن الواقع، لأنه وببساطة من سيصنع السيارات هم نفسهم من سيوردها للجزائر إذا بدأ الاستيراد.

واجهة السيارات