تاريخ اليوم:

يرتقب أن تشهد سوق المركبات النفعية على غرار الشاحنات الخفيفة ومتوسطة الحمولة انفراجا بسبب بداية تركيب بعض العلامات على غرار تيرصام التي شرعت في تسويق مختلف أنواع الشاحنات وعلامة جاك التي شرعت في استقبال طلبات الزبائن على امل الإنطلاق في تركيبها للشاحنات في مصنعها الذي ينتظر الضوء الأخضر للإقلاع.

 

كما تخطط العديد من العلامات الأخرى لبداية تركيب الشاحنات بمختلف أنواعها وهذا مايزيد من المنافسة ويساهم في التخفيف من ندرة المركبات النفعية.

الأمر مختلف تماما في سوق السيارات الخفيفة التي تشهد ندرة غير مسبوقة بسبب وجود مصنع وحيد فقط في الجزائر وهو مصنع فيات الذي يخطط لإنتاج 60 ألف سيارة سنة 2025 بينما تغيب باقي العلامات عن المنافسة رسميا بسبب تجميد الإستيراد وعدم دخول مصانع أخرى عيز المنافسة وهذا ما ساهم في ارتفاع الأسعار لمستويات قياسية على أمل وجود انفراج سنة 2026 بعودة الإسيراد أو فتح عدة مصانع لتشجيع المنافسة ومواجهة الندرة وتلبية احتياجات السوق المتزايدة.

انفراج في سوق الشاحنات وندرة خانقة في السيارات

عن الكاتب

  • كريم خالدي

    صحفي متخصص في السيارات

واجهة السيارات