تاريخ اليوم:

تمكنت صادرات قطاع السيارات في المغرب من السير عكس تيار الأزمة الصحية وتداعياتها لتحقق عوائد مالية غير مسبوقة لخزينة الدولة خلال السنة الجارية.

وفي هذا الصدد، أفاد مكتب الصرف بأن صادرات قطاع السيارات بلغت قيمتها 42,33 مليار درهم في النصف الأول من سنة 2021، أي بتسجيل أعلى مستوى لها خلال الفترة نفسها خلال السنوات الخمس الماضية.

وأوضح المكتب في نشرته الخاصة بمؤشرات التجارة الخارجية لشهر يونيو 2021، أن هذا التطور يعزى أساسا إلى زيادة حجم مبيعات قطاع التركيب بنسبة 47,1 % وقطاع الكابلات بـ36 %.

وكان وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الرقمي مولاي حفيظ العلمي، أكد شهر يونيو الماضي أن المغرب يحتل المرتبة الثالثة عالميا من حيث التنافسية في صناعة السيارات بعد الهند والصين.

وأضاف العلمي أمام لجنة برلمانية بمجلس النواب “بلادنا تنتج 700 ألف سيارة سنويا”.

ووفق مكتب الصرف، فإن الصادرات من النسيج والألبسة زادت بنسبة 1ر35 % خلال النصف الأول من سنة 2021. كما أن صادرات الفوسفاط ومشتقاته ارتفعت إلى 31,049 مليار درهم بنسبة 23,8 بالمائة حتى متم شهر يونيو الماضي، مقابل 25,081 مليار درهم حتى متم شهر يونيو 2020.

ويرجع ذلك بشكل أساسي إلى زيادة مبيعات الحامض الفوسفوري (زائد 50,6 بالمائة)، والأسمدة الطبيعية والكيماوية (زائد 21,4 بالمائة).

من ناحية أخرى، سجلت صادرات قطاعي الفلاحة والصناعة الغذائية، والإلكترونيك والكهرباء، ارتفاعا بنسب 6,5 بالمائة، و36,4 بالمائة على التوالي.

وسجلت صادرات قطاع صناعة الطيران تراجعا بنسبة 2,8 بالمائة لتستقر عند 6,68 مليار درهم حتى متم يونيو 2021.

المصدر : وكالات مغربية

واجهة السيارات