تاريخ اليوم:

أكد رئيس منظمة حماية المستهلك وإرشاده مصطفى زبدي أن هناك حوالي مليون عائلة جزائرية تنتظر السيارات، “لا أحد يستطيع لومنا على موقفنا لأننا قلنا إن أسعار سيارات فيات الإيطالية كانت مفاجئة”.

وقال زبدي أن منظمته تراهن على السيارات الصينية التي ستتوفر بأسعار مناسبة للعائلات المتوسطة والضعيفة، موضحًا أنه موقفهم تجاه علامة فيات الإيطالية، جاء بعد قيامهم بداراسات وإحصائيات خلصت إلى أن الأسعار كانت مفاجئة.

رئيس منظمة حماية المستهلك: المفروض أن تخبرنا علامة فيات وغيرها على أي أساس احتسبت هذه الأسعار

يبرر رئيس المنظمنة موقفه، في تصريح لوسائل إعلامية، بأن المنظمة قامت بدراسة السوق، وأجرت إحصائيات، وحساب صرف العملة بسعر البنك، وتكفلة جميع الضرائب، ووجدوا أن هناك زيادة على ما توقعوه، على حدّ قوله.

ووجه المتحدث سؤالًا إلى علامة فيات قائلًا: “الآن إذا قالت المؤسسة إن الأسعار مدروسة، بما أنها مؤسسة في إطار شفاف، دعها تخبرنا كيف درست الأسعار فقط، وكم سعر شراء السيارة”.

من بين النقاط الأساسية التي أكدت عليها المنظمة، مع وزير الصناعة السابق، حسب زبدي، هي أن الأسعار يجب أن تكون حسب التكلفة، و”من حقي القول إن الأسعار كانت مفاجئة بالنسبة لنا”.

هنا، يعلق رئيس منظمة حماية المستهلك: “صحيح أن هناك من يقول إن سيارة بسعر 280 مليون جديدة أفضل من سيارة قديمة عدادها سجل أكثر من 200 ألف كيلومترًا، فأقول له هذا رأيك أنت”.

ولكن يجب أن نعرف أن أسعار السيارات المحلية ليست مرجعية، يستدرك المتحدث، مبينًا بالقول: “يجب نعرف أن العلامات القادمة ستأخذ مرجعيتها من السيارة الأولى التي تم تسويقها، ولذلك كانت ردة فعلنا عنيفة نوعًا ما لنبلغ الآخرين أننا نتابع ونرى، ومن المفروض أن تخبرنا علامة فيات وغيرها على أي أساس احتسبت هذه الأسعار”.

في نهاية اللقاء قال زبدي “إننا نراهن على السيارات الصينية التي ستتوفر بأسعار مناسبة للعائلات المتوسطة والضعيفة، لأن همي وشغلي الشاغل أن المواطن الذي كان يجمع المال منذ سنوات، يرى أن رأس ماله ينقص وأسعار السيارات ترتفع، من يستطيع أن يشتري سيارة  بـ 300 أو 400 مليون ليس لدينا إشكال، ولكننا نفكر في الذي يمتلك 120 مليون ويريد شراء سيارة”.

 

واجهة السيارات