تحولت أسيا الى المصدر الأول لإستيراد السيارات بل الجزائر، بعدما استحوذت السيارات الأوروبية على السوق لسنوات طويلة.
وبات التجار متعددي العلامات والوسطاء يستوردون السيارات بالمئات بل بالآلاف لدرجة أن العديد من الموانئ اكتظت من السيارات القادمة من الصين التي تحولت الى الممون الأول للسوق وتأتي بعدها كوريا الجنوبية حيث تزايدت أعداد سيارات كيا وهيونداي الداخلة للجزائر.
وبالرغم من الأسعار الخيالية لأسعار السيارات المستوردة من الصين التي تبدأ من 300 مليون سنتيم وتصل المليار سنتيم غير أن هذه الأسعار تبقى بعيدة كل البعد عن قدرة وطموحات الجزائريين الذين يطالبون بسيارات بأسعار أقل مع توفر خدمات الضمان التي لا يوفرها الوسطاء وهذا مايعرض الزبائن لمخاطر الإحتيال والتدليس.
وما شجع استيراد الجزائريين للسيارات من الصين وآسيا هو اقدام السلطات الجزائرية على تخفيض الرسوم الجمركية على السيارات المستوردة من آسيا بالمقارنة من تلك المستوردة من أوروبا.