تاريخ اليوم:

كشفت مصادر إعلامية  قريبة من وزارة الصناعة عن الترخيص لأربعة  علامات صينية جديدة لاستيراد السيارات بالجزائر بعد الترخيص لعلامة جاك شهر فيفري الماضي وبهذا تكون الحكومة الجزائرية قد سمحت لخمسة علامات صينية بإستيراد السيارات الى الجزائر.

وفي هذا السياق كشف موقع carvision dz المتخصص في اخبار السيارات على صفحته الرسمية على فايسبوك  أن كل من علامات جيلي وشيري و DFCK وSOKON تحصلت على الإعتمادات النهائية لإستيراد السيارات، في انتضار تأكيد وزارة الصناعة لهذا الخبر الذي استبشر له الكثير من الجزائريين للقضاء على الندرة التي يسجلها سوق السيارات منذ مدة.

وبخصوص العلامات الصينية الأربعة التي تحصلت بداية هذا الأسبوع على رخص استيراد السيارات، هي كل من علامة جيلي وعلامة شيري للسيارات السياحية وعلامة DFCK وSOKON للشاحنات الخفيفة وستعتمد هذه العلامات على استيراد السيارات في الجزائر بأسعار تنافسية من شأنها اعادة التوازن الى السوق الذي شهد ندرة كبيرة في السيارات وارتفاعا جنونيا في الأسعار.

ويأتي الترخيص لهذه العلامات الصينية بعد المنتدى الإقتصادي الصيني الجزائري الذي أبدت فيه العديد من العلامات الصينية المتخصصة في صناعة السيارات رغبتها في دخول السوق الجزائرية، وهو ما تعمل الحكومة الجزائرية على تجسيده من خلال تسهيل استيراد وتصنيع السيارات الصينية بمواصفات عالمية.

وجدير بالذكر أن  وزبر التجارة وترقية الصادرات الطيب زيتوني  كان قد كشف عن موافقة الصين عاى إنجاز مصنع للسيارات في الجزائر.

وفي تصريح خص له زيتوني قناة الجزائر الدولية أن موافقة الصين على إنجاز مصنع للسيارات الكهربائية وغير الكهربائيّة في الجزائر هو دليل على عمق الشراكة بين البلدين.

كما اكد زيتوني ان ما قام به رئيس الجمهورية في الصين زيارة تجارية واقتصادية بامتياز. والهدف منها ايضا توظيد العلاقات العريقة والمتجذرة في التاريخ، بين الدولتين.

وقال الوزير لذات القناة أن أن هناك اتفاق مبدئي مع اللجنة المشتركة التي ستقام عما قريب من اجل تحديد قوائم السلع التي تصدر إلى الصين. وهذ حتى يكون فيه موازنة بين التصدير والاستيراد، الذي يصل اليوم إلى ما يقارب 9 مليار دولار وهو مرجح لصالح الصنيين.

وأضاف زيتوني أنه تم الاتفاق مع نظيره الصيني أمس على تحديد المواد التي تتوفر عليها الجزائر وتحتاجها الصين للشروع في عمليات التصدير. كما تم الاتفاق أيضا أن المواد الأولية الموجودة في الصين وتستوردها الجزائر من دول أخرى بأسعار مرتفعة سيتم استرددها من الصين للجزائر.

وإعتبر الوزير الصين تحتل المرتبة الأولى في المبادلات التجارية مع الجزائر بحجم تجاري كبير جدا، كما أن الاتفاقيات المبرمة ستفتح أفاق كبيرة في مجالات التصنيع والاستثمار والتصدير والاستيراد وأمور أخرى

واجهة السيارات