أكد المدير التنفيذي لفيات ورئيس قسم التسويق العالمي لمجمع ستيلانتيس فرونسوا أوليفييه أن الجزائر تحتل المرتبة الرابعة عالميا أين تستحوذ العلامة على الحصة الأكبر من السوق وذلك بعد كل من إيطاليا والبرازيل وتركيا.
وكشف المتحدث أن علامة فيات حققت نجاحا كبيرا في السوق الجزائرية حيث تم انتاج أكثر من 50 ألف سيارة في مصنع طفراوي بوهران.
وأضاف المتحدث أن انتاج سيارة فيات غراندي باندا في الجزائر سيعزز من مبيعات فيات ويلبي احتياجات السوق ويقدم سيارة عائلية تحتوي على أحدث وسائل الأمان والتكنلوجيا للجزائريين
و قال السيد أوليفييه فرانسوا، المدير التنفيذي لفيات ورئيس قسم التسويق العالمي لمجمع ستيلانتيس بمناسبة الإعلان الرسمي عن فيات غراندي باندا بالجزائر ” تعد غراندي باندا نتاج فلسفة بسيطة: الاستماع للتوجهات العالمية دون التخلي عن جوهر العلامة وروحها فهي تجسد بالتمام رؤيتي لفيات: سيارة اقتصادية، شيقة وعائلية. واليوم تتحقق هذه الرؤية في الجزائر، هذا البلد الاستراتيجي بالنسبة لفيات، حيث تتبوأ مكانة ريادية في الصناعة. إن سيارة غراندي باندا استراتيجية بالنسبة لفيات، حيث أصبحت مصنعة في وهران بفضل المهارة المحلية الجزائرية، موجهة لكتابة الفصل الجديد من نجاحات هذه المغامرة الجميلة التي نخوضها سويًا” .
ومن جهته قال السيد سمير شرفان، مدير العمليات لمجمع ستيلانتيس في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا ” هذا اليوم يعد يومًا تاريخيًا بالنسبة لمجمع ستيلانتيس وللجزائر. وبفضل سيارة فيات غراندي باندا، نحن لا نقدم مجرد سيارة مصممة لتلبية حاجيات الأسر الجزائرية فقط، بل ننطلق كذلك في أول إنتاج وفق نظام السي كا دي في تاريخ البلاد. و يعكس هذا الإنجاز التزامنا الراسخ على المدى الطويل بدعم السيادة الصناعية للجزائر وتطوير صناعة سيارات مستدامة وقادرة على التنافس وخالقة للقيمة بالنسبة للمجتمع الجزائري”
إن غراندي باندا التي انتزعت العديد من الجوائز الدولية منذ انطلاقتها، تجسد الحمض النووي لعلامة فيات البساطة، السعر المناسب وفرحة العيش
وهي مستوحاة من الأيقونة باندا الثمانينات، إذ تعيد بعث روحها العملية والمبتكرة في نسخة عصرية، جريئة وسهلة الاستخدام. صغيرة الحجم في الخارج لكن رحبة في داخلها، لأنها مصممة من أجل الحياة العائلية الحضرية، موفرة توازنًا بين الراحة وسهولة الاستخدام والاعتماد عليها وبالإضافة إلى كونها سيارة، فهي الرفيق اليومي بالنسبة للأسر الجزائرية.