تاريخ اليوم:

عبّر عديد أساتذة الأطوار التعليمية الثلاثة الابتدائي، المتوسط والثانوي، “للشروق” عن استيائهم من القرار الحكومي القاضي بتوقيف النقل العمومي والخاص في عطلة نهاية الأسبوع، خاصة وأنهم صاروا يعملون يوم السبت، وبعد قرار منع النقل سيقعون في مشكلة، كما ذكروا، عدم إيجاد وسيلة للتنقل في هذا اليوم كما انتقد الكثير من الاساتذة استمرار منع النقل بين الولايات ما جعلهم يجدون صعوبات كبيرة للبلوغ للمدارس ومنهم من يضطر الى الاستعانة بشاحنات نفعية في ضل غياب الحافلات وارتفاع اسعار “الكلونديستان”

وصرّح بعض الأساتذة الذين اتصلوا بالشروق، ممن شملهم قرار التدريس يوم السبت، أنه من المفروض أن يتم النظر إليهم في هذا اليوم، وإيجاد حل حتى يستطيعوا التنقل بشكل عادي خلال هذا ليوم الذي يعملون فيه بنظام التدريس بالأفواج، وأضافوا في سياق ذي صلة، أنه ليس هناك تنسيق بين الوزارات ولا حتى في القرارات التي يتم اتخاذها، وطالبوا في هذا الشأن من الوزارة الوصية بإيجاد حل سريع يضمن لهم التنقل يوم السبت حتى لا يقعوا في مشكلة عدم القدرة على الالتحاق بمقاعد العمل، وتسجيل غيابات بالجملة..

وللاستفسار عن هذا الأمر اتصلنا بالأمين العام لمجلس أساتذة الثانويات الجزائرية زوبير روينة، الذي صرّح في حديثه مع “الشروق” أنّ الأساتذة على حق ومن المفروض أن تكون الإجراءات المتخذة تتوافق مع برنامج الأساتذة الذين يعملون يوم السبت، وأضاف المتحدث أنّ هذا القرار القاضي بمنع التنقل في عطلة نهاية الأسبوع، سيصعب من مهمتهم، وطالب هو الآخر بتوفير النقل للأساتذة يوم السبت وخاصة الذين يقطنون في المناطق البعيدة عن مقرّ العمل حتى يسهل عليهم أمر التنقل، وذهب روينة إلى نفس ما ذهب له الأساتذة المحتجين في أنه لا يوجد تنسيق بين ا والوزارات، ولا بد من مراعاة الظرف الاستثنائي لهؤلاء الأساتذة الذين يعملون يوم السبت..

واجهة السيارات