تاريخ اليوم:

 توقع رئيس جمعية وكلاء السيارات، يوسف نباش، ارتفاع أسعار المركبات الجديدة المستوردة بسبب ارتفاع الرسوم التي وضعتها الحكومة لوكلاء السيارات عكس التسهيلات والإعفاءات التي كان يتمتع بها أصحاب مصانع نفخ العجلات.

أكد نباش أن القرار المجلس الوزاري الأخير القاضي بالسماح لوكلاء السيارات باستيراد السيارات الجديدة لن يساهم في انخفاض الأسعار، بسبب الرسوم الكبيرة التي تفرض على السيارات المستوردة، قائلا إن المركبة الجديدة ستخضع لـ 4 رسوم جمركية وضريبية، قبل دخول السوق الوطنية ووصولها إلى الزبون.

وأضاف نباش أن هذه الرسوم الجمركية التي تقدر نسبتها بـ 60 بالمائة، والرسم على القيمة المضافة «تي في يا» بنسبة 19 بالمائة، وكذا الرسم الخاص الموجه إلى صندوق التقاعد الذي فرضه الوزير الأول الأسبق احمد أويحيى بنسبة 2 بالمائة ورسم آخر على السيارات الجديدة بقيمة 12 مليون سنتيم،لا تساعد على انخفاض الأسعار، مشيرا إلى أن السيارة التي ستوردها الوكيل من بلدها الأصلي بسعر 100 مليون سنتيم، سيضاف إليها أزيد من 80 مليون سنتيم دون حساب هامش الربح، الأمر الذي يؤكد تواصل ارتفاع أسعار المركبات في السوق الوطنية  -على حد تعبيره-

وطالب رئيس جمعية وكلاء السيارات، الحكومة بمراجعة الرسوم بالنسبة للوكلاء وتخفيضها حتى تكون في متناول المواطن الجزائري وفتح المجال أمام وكلاء السيارات لاستيراد الشاحنات الصغيرة التي تعرف هي الأخرى إقبالا كبيرا في السوق الوطنية.

 وقد أعلن نباش في وقت سابق، أنه على تواصل دائم مع الوزير الجديد للصناعة، الذي وعد بترتيب هذه السوق ووضع خارطة عمل، وينتظر المتعاملون توجيه دعوة لهم بهذا الخصوص، واقترح يوسف نباش على الوزير الاستعانة أيضا بالكفاءات الجامعية في ملف السيارات، كما دعاه إلى توجيه دعوة إلى المصنعين من مختلف جنسياتهم، لزيارة الجزائر واكتشاف سوقها وعرض الامتيازات التي ستمنح لهم، كما هاجم رئيس جمعية وكلاء السيارات، فرنسا، التي قال إنها سبب كل ما تعانيه الجزائر من قضية مصانع السيارات، بسبب الضغوطات لفرض علاماتها في السوق بالتواطؤ مع مسؤولين سابقين، وذلك على مر التاريخ، مستشهدا بفترة سابقة، سنوات السبعينات، حينما أسس الرئيس الراحل هواري بومدين مصنع «فازيا» في تيارت بالشراكة مع «صوناكوم»، قام الفرنسيون بعرقلته، لأنه لم يكن يخدمهم أن تصبح الجزائر مصنعة بل تبقى مستهلكة فقط.

المصدر  المحور اليومي

واجهة السيارات