تاريخ اليوم:

فضح رجال الأعمال خلال اليوم الثالث لمحاكمة المتهمين في ملف “تركيب السيارات والتمويل الخفي للحملة الانتخابية” بمجلس قضاء الجزائر، طريقة ضخ “الكارتل المالي” للملايير من الدينارات على شكل “تبريحات” لتمويل العهدة الخامسة للرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة، تحت شعار “الاستقرار في الاستمرار”، لكن مقابل الاستفادة من “الريع الاقتصادي” واستمرار سياسة “نفخ العجلات” تحت غطاء “تصنيع السيارات”.

أحمد معزوز: إذا ثبت أنني “اديت دورو تع الشعب” أحكموا عليّ بالمؤبد

القاضي: أنت متابع بتهم تحريض أعوان الدولة من أجل الحصول على امتيازات غير مبررة في مجال الصفقات العمومية وتبييض الأموال والتمويل الخفي للحملة الانتخابية؟ هل تعترف أو تنكر؟

معزوز: سيدتي الرئيسة، أنفي كل التهم جملة وتفصيلا.

القاضي: ما هو نشاطك ووضعك في ملف تركيب السيارات؟

معزوز: أنا أريد أن أوضح من هو معزوز قبل 18 أفريل، أنا من عائلة صناعيين وتجار أبا عن جد منذ 1929 وأنا بدأت العمل في 1978 وكان عندي مصنع قطع غيار في 1991 وفي 2008 دخلت مشروع تركيب السيارات سطيف وفي 2013 قمت بشراء “نقاوس” من متعاملين خواص وبعدها شراء مركز تجاري باب الزوار وبناء مركز آخر بوهران.

القاضي: لماذا من 2004 إلى غاية 2009 حتى تحصلت على الاعتماد يعني لم تكن تتوفر فيك الشروط؟

معزوز: لا، القانون صدر في 2007 وعندي كل الوثائق هنا موجودة سأقدمها لكم عبر دفاعي.

القاضي: الاعتماد النهائي هل كان عندك أم لا للتصنيع وتركيب السيارات طبقا للمرسوم 17/343؟ أنت انطلقت في النشاط بعد المرسوم؟

معزوز: الملف تم إيداعه في 2017 قبل صدور المرسوم والقانون لا يطبق بأثر رجعي.

القاضي: لجنة التقييم التقني تقول أنها لم تدرس الطلب على مستوى اللجنة، وضح لنا ذلك؟

معزوز: خلال 8 أشهر لم يدرسوا الملف وقمنا بإيداع طعن وتظلم على مستوى وزارة الصناعة.

القاضي: بعد ما قدمت الطعن، ماذا حدث؟

معزوز: اتصل بي المسير، وأعلمني بالمستجدات.

القاضي: هل قدمت طعنا عند وزير الصناعة أم الوزير الأول؟

معزوز: الطعن لدى الوزير الأول كان بعد قائمة 39… كل الوثائق موجودة أصلا، في مجلس الاستثمار أخبروني أن أويحيى رفض لي السيارة السياحية وهو من أقصاني.

القاضي: لماذا طلبت التمديد، هل كان الهدف فقط الإعفاءات والامتيازات الجبائية؟

معزوز: أنا كانت عندي الامتيازات من andi قبل مجلس الاستثمار لو منحوني المقرر وما “عطلونيش” لكنت “مشيت” للتصنيع .

القاضي: أنت تحدثت مع الوزير يوسف يوسفي لما حضر للمصنع ولم تقبل الشريك الأجنبي؟

معزوز: أنا منحت له رايي، قلت له غير مقبول، هذه أموال للخزينة وندخل الشريك الأجنبي ونبعث له المال للخارج واليوم في الحكومة الحالية قاموا بإلغاء هذا الشرط .

القاضي: كان عندك تسقيف الاستيراد، كيف تفسر للمجلس الواردات التي بلغت 186مليون دولار؟

معزوز: انا نخدم السيارة النفعية وهي غير معنية بقانون تحديد الكوطة .

القاضي: يعني تقول لهيئة المجلس أنك لم تستفد من الامتيازات..؟

معزوز: عينوا 20 خبيرا لو يجدوا أن معزوز أخذ أموال الشعب أو الدولة احكموا عليّ بالمؤبد…

القاضي: التحقيقات بينت بأن السيارات كانت تدخل كاملة ويتم فقط نفخ العجلات..؟

معزوز: هذا غير صحيح.. فأنا لا أخاطر.

القاضي: إشراك فارس سلال في الشركة؟

معزوز: لا توجد شراكة بيني وبين فارس سلال، أنا كنت نتعامل معه في مجال النقل، أنا كان شريك ديالي في شركة “جمال” ولما تمت تصفيتها خرجت منها وبعت له.

القاضي: هذا ليس كلامك من الأول، أنت قلت أنه كان شريكا بالأسهم لا تقل تم البيع له؟

معزوز: لا، سيدتي أنا في يومين “خدمولي الملف” ولا واحد سمعني ووجدت نفسي في دار الشرع.

القاضي: حتى شريكك بايري محمد يقول أن معزوز أحمد “جابلي” سلال فارس ولم يدخل بأي رأس مال وتحصل على 11 مليار سنتيم.

معزوز: سيدتي أنا بعت لفارس سلال عند الموثق .

القاضي: أنت تحصلت على الموافقة بحكم أن والد فارس وزير أول؟

معزوز: أنا لما حصلت على الموافقة لم يكن سلال وزيرا أول … ولم أستفد منه بل “ضرني”.

القاضي: ورد في التحقيق انك قدمت شيكا بـ 39 مليار سنتيم للمترشح عبد العزيز بوتفليقة للحملة الانتخابية 2019؟

معزوز: بالنسبة للتمويل، أنا طلبت من المحامي مشورة ومنحت شيكا باسمي وحسابي الشخصي للمترشح الحر عبد العزيز بوتفليقة في 8 فيفري 2019.

القاضي: من اتصل بك لتقديم الشيك؟

معزوز: اتصل بي بايري محمد، قلت له “الجماعة شحال مدت” وقال لي أنه “لازم نعاونوا” المترشح الحر عبد العزيز بوتفليقة.. وأكد لي أن علي حداد منح 180 مليار سنتيم للحملة .

يحاول حداد التدخل وتمنعه الرئيس.

يتابع معزوز “ثم سقسيت قالولي جمال أولحاج منح 150 مليار سنتيم والجماعة الأخرى كل واحد منح 50 مليارا وكاين بزاف… وأنا “خدمت راسي قلت نمد 39 مليار سنتيم “.

القاضي: يعني أنت “درت” مناجمت كيما تاع “فاصلة 999”.

معزوز: يعني هكذا “باش واحد” مايزيد يقلب عليّ. .

القاضي: نفهم أنه كنت مجبرا تمنح الدراهم .

معزوز: لم أكن مجبرا كنت “ناوي الخير”، لأنني ظننت أن الاستقرار في الاستمرار، وفي 22 فيفري لما بدأ الحراك اتصلت ببايري وطلبت منه أن يطلب من علي حداد “يرجعلي دراهمي ثم تخلطت مارجعوليش دراهم للآن”.

ا

واجهة السيارات